الجمعية الكونية "ايلبنانيون"

 

logo elloubnanioun


تأسست هذه الجمعية على يد الأب الدكتور يوسف يمين سنة 1976، وضع هذا التعريف سنة 1994

 


التصميم الأساسي المختصر للجمعية اللبنانية- الكونية: ايلبنانيون

"إيلبنانيون" هم النواة الأولية لجمعية تاريخية ثقافية حضارية، تعمل جاهدة لبعث وتجسيد ونشر المرتكزات الإنسانية الحضارية الأربع التالية

1- الإيلية الكونية
2- إيلمسيحية الكونية
3- إيلبنانية الكونية
4- إيلمارونية الكونية

وذلك انطلاقا من لبنان...


أولا- "الإيلية" الكونية- انطلاقا من لبنان
الإله "إيل"
- هو الإله الكونيّ الحقيقي الأول والأوحد

- هو اله السماوات والملائكة: ميخائيل، جبرائيل، روفائيل وسائر الملائكة التي تنتهي اسمائهم جميعا بإيل

- هو اله الأرض والبشر اجمعين: آدم والآدميين: قابيل (قايين)، وهابيل، والأبناء والأحفاد

- هو اله البعثة الفضائية- الكونية التي هبطت منذ آلاف السنين على مدرج قلعة بعلبك القديمة، ثم صعدت الى "الجبل" لبنان واستقرت فيه... واسماء رؤساء وافراد هذه البعثة الكونية تنتهي جميعها بـ إيل

- هو اله الديانة الأولى والحضارة الأولى التي عمّت الأرض كلها ودامت سائدة وحدها طيلة الآف من السنين... قبل ان تبدأ ظاهرة تعدد "الآلهة"... (البعليم). وتبقى كلمة "ايل"، في كلمة "الله"، و "إله"، وآلهة... ولاهوت، وكل ما يمتّ الى "الله" بصلة... فكلمة "الله" مشتقة من كلمة "إيل" لغويا، وكل هذه الأسماء مشتقة ايضا من كلمة إيل

 

لبنان- هو "مقام إيل" (مكمل)، مقره وحماه
- هو منذ البدء "جبله" و "هيكله" و "معبده". والوقائع تثبت ان "لبنان" وحده قد دعي فعلا، منذ فجر التاريخ: جبل إيل، جبل الله، جبل الآلهة، جبل القداسة، الجبل المقدس، جبل الجماعة (جبل الله وجماعة ابنائه وملائكته وقدّيسيه...) الجبل العالي، "الجبل"... جبل الأبدال... الخ

- لبنان هو "الفردوس الأرضي" مقر الإنسان العاقل الأول: آدم

- لبنان هو مهد ديانة إيل، الإله الكوني الحقيقي، الأول والأوحد. إيل= إله الكنعانيين

- لبنان هو مهد حضارة إيل، الحضارة الإيلية الكونية. حضارة إيل= حضارة الكنعانيين

- لبنان هو الذي نشر ديانة إيل في كل اصقاع الأرض، بواسطة سفن فضائية، على يد اللبناني العظيم احنوخ (تاوت، هرمس، تور، ادريس... الخ) ومعاونيه وابنائه واحفاده

- ولبنان هو الذي نشر حضارة إيل بالطريقة نفسها التي نشر بها ديانة إيل، وعلى يد الأشخاص انفسهم

- لبنان هو المؤسس الأول للحضارات البشرية جمعاء

- وهكذا فلبنان هو مهد ومنطلق "الإيلية الكونية"، ديانة وحضارة، ورسالته التاريخية المميزة هي نشر "الإيلية الكونية" في الأرض والكون الكبير

 إيلبنانيون
إ. ع. ل. م

ثانيا- "ايلمسيحية" الكونية (انطلاقا من لبنان)
- "إيل" الإله الكوني الحقيقي الأول والأوحد تجسّد في التاريخ، "عندما حلّ ملء الأزمنة"، بشخص "عمانوئيل" (كما يقول الوحي والملاك "جبرائيل" والإنجيل...). وعمانوئيل، كما واضح، يعني "إيل معنا" اي مع البشر والخلائق اجمعين، بشكل كونيّ... و "عمانوئيل" هو الإسم الحقيقي ليسوع المسيح

- ان تجسّد "إيل" هذا، البشري والكونيّ، قد حصل فعلا في ارض لبنان بالذات، هذه الارض التي كانت "مقامه" و "مقره" و "هيكله" قبل ان يتجسد. وهكذا تجسد "ايل" في هيكله: لبنان. وقد حصل التجسد بالتحديد، جغرافيا، في "جبل الكرمل"، عندما كانت العذراء مريم في دير للأسينيين فوق هذا الجبل. والتاريخ والجغرافيا وكل خرائط العالم تثبت ان "جبل الكرمل" كان داخل الأرض اللبنانية طوال آلاف من السنين، وعلى ايام المسيح بالتحديد، وحتى بعد المسيح بفترة طويلة

- ولد السيد المسيح في الحقيقة، "ليس في بيت لحم يهوذا"، كما كان يظن حتى اليوم (!)، بل في "بيت لحم زبولون" او "بيت لحم جليل الأمم" اي في "بيت لحم لبنان". ولد "ايل المتجسد" ولد "عمانوئيل" في ارض ابيه، في "بيت ابيه" في "هيكل ابيه": في لبنان

- اعلن السيد المسيح مجده والوهيته في لبنان، في عرس "قانا الجليل اللبنانية". وفيها صنع اولى عجائبه (تحويل الماء الى خمر)، وفيها بدأ الإيمان المسيحي "فآمن به تلاميذه"

- وهكذا فيها تأسست الكنيسة، وفيها بدأت برسالتها السامية في الأرض. وكما كان في لبنان، قبل التجسد، ملكوت الإله "إيل"، فإنه اصبح، مع عمانوئيل، مهد ومنطلق "ملكوت السماوات" اي "ايلمسيحية الكونية"

- تجلى السيد المسيح في الحقيقة، ليس فوق "جبل طابور"، كما كان يُظنّ حتى اليوم (!)، بل فوق "جبل لبنان" وبالتحديد، جغرافيا، فوق "القرنة السوداء"، فوق جبل ابيه إيل، جبل الله، الجبل المقدس، الجبل العالي، جبل النور، جبل الثلج، جبل "أرز الرب"، جبل الفردوس الأرضي، جبل آدم الخ

وهكذا فلبنان هو مهد ومنطلق "إيلمسيحية الكونية" ديانة وحضارة، ورسالته التاريخية المميّزة هي نشر "ايلمسيحية الكونية" في الأرض وفي الكون الكبير

- إيلبنانيون-
إ. ع. ل. م

ثالثا- "ايلبنانية" الكونية- انطلاقا من لبنان
- "ايلبنانية الكونية" تنطلق من "الإلية الكونية"، ديانة وحضارة. ورسالة لبنان الخاصة- ارضا ووطنا وانسانا- هي وعي "الإيلية الكونية" وتجسيدها وانضاجها ونشرها في الأرض وفي الكون الكبير

- "إيلبنانية الكونية" تنطلق ايضا من "ايلمسيحية الكونية" ديانة وحضارة. ورسالة لبنان الخاصة- ارضا ووطنا وانسانا- هي وعي "ايلمسيحية الكونية" بعمق، وانضاجها تدريجيا، ونشرها بأمانة وجرأة في الأرض وفي الكون الكبير

- ولتحقيق كل ما تقدم، اي لتحقيق "الإيلية الكونية" و "ايلمسيحية الكونية" معا، كون لبنان خصيصا- ارضا ووطنا وانسانا، وكل ما في لبنان يهدف اصلا الى هذه الغاية: كيانه، ارضه، انسانه تاريخه وتطوّره... لبنان هو "بوتقة وحدة البشر". فيه تتلاقى جميع الديانات والمذاهب والاتنيات والايديولوجيات والحضارات، تتلاقى لتتعارف وتتفاعل وتتناضج فتتكامل

هذا تاريخه وهذا دوره وهذه رسالته في الماضي والحاضر والمستقبل

انها رسالة "عالمية الإنسان" و "كونية الإنسان"!

- في الماضي، وعبر تاريخه الطويل كان لبنان الكنعاني رائد فكرة "عالمية الإنسان"، قبل اثينا وروما والإسكندرية، واوروبا القرون الوسطى. وذلك لأنه كان مهد الإنسان الأول ومهد اول حرف واول حضارة واول ذرة واول هندسة واول منهج فلسفي ولاهوتي. وجميع ما انجزه اللبنانيون القدماء كان يتطلب الإنفتاح والسلام والثقة بين المتعاملين. ربطوا العالم قبل غيرهم بروح حضارية بمواصلاتهم وابجديتهم وافكارهم وروحهم التوفيقية. وبقيت ارض لبنان دوما ملتقى لجميع الشعوب والديانات الثقافات طوال قرون طويلة. وكرسوا هكذا نهجهم الخاص: عالمية الإنسان

- في الحاضر، وبعد مرور آلاف من السنين، وتقلبات الدهور والأحوال، بقيت ارض لبنان محافظة على طابعها الخاص المميّز، طابع الإنفتاح والسلام و "الروح التوفيقية"، "طابع عالمية الإنسان"، و الحضارة الكونية

وظلت ارض لبنان حتى اليوم كما كانت في السابق، ولو كان بشكل مصغـّر، ملتقى لجميع الشعوب والديانات والثقافات. وفي المتغيّرات العالمية الجذوريّة الحالية، يتبيّن ان "لبنان هو اليوم اكبر من وطن... انه رسالة ونموذج حضاري ضروري للشرق والغرب معا

- في المستقبل- انطلاقا من الماضي، ومن خلال الحاضر، لبنان مهيء ليكون، قبل غيره واكثر من غيره، "بوتقة وحدة البشر". الوحدة، في النظام الكوني، هي الغاية التي تستقطب جميع العناصر والأفراد والجماعات، على جميع الأصعدة. والبشر بحاجة الى مكان او صيغة او بوتقة تجمعهم. واجتماعهم يدفعهم الى التلاقى والانفتاح والتعارف. والتعارف العميق يدفعهم الى التناضج والتكامل والوحدة. ولبنان، منذ ان كان، يشكل هذه "البوتقة الحضارية" التي تهدف الى الوحدة البشرية الشاملة، وذلك من خلال نزعته الإنسانية وصيغته الفريدة والموحّدة

و "إيلبنانية الكونية" تسعى الى تحقيق كل ذلك انطلاقا من لبنان بالذات

- ايلبنانيون" هم رواد ورسل ايلبنانية الكونية

- "إيلبنانيون" هم فوق الإتنيات والأحزاب والإيديولوجيات

- "إيلبنانيون" هم لبنانيون كونيون


- إيلبنانيون-
إ. ع. ل. م

 


رابعا- "إيلمارونية الكونية"- انطلاقا من لبنان
- "ايلمارونية"- تستمد "كونيتها" من "ايل"، اذا من "الإيلية الكونية". وتستمد كونيتها ايضا من عمانوئيل، اذا من "ايلمسيحية الكونية". وتستمد اخيرا "كونيتها" من لبنان، اذا من ايلبنانيّـة الكونية

- "ايلمارونية" هي المارونية نفسها جوهرا وكيانا ووجودا وهويّة، مع جزورها العريقة التي تمتد الى "إيل"، وامتداداتها المستقبلية الكونية

تكوّنت "ايلمارونية" ونضجت وانطلقت من ارض "ارض إيل" بالذات: من "جبل لبنان"... ثم انتشرت في العالم اجمع. انها الحفيدة والوريثة الوحيدة "للإيلية الكونية" ديانة وحضارة ورسالة

- "إيلمارونية" تكوّنت ونضجت وانطلقت اخيرا من "جبل لبنان" بالذات، ومن ارضه المختارة والمكوّنة خصيصا لتكون مهد "الإلية الكونية" و "إيلمسيحية الكونية" معا. ثم انتشرت في العالم اجمع. انها الحفيدة والوريثة الوحيدة "للإيلبنانية الكونيّة"، حضارة ودورا ورسالة: رسالة "عالمية الإنسان" او "كونية الإنسان"، انطلاقا من ارض لبنان بالذات

- الرسالة المميّزة والخاصة "للإيلمارونية الكونية" هي وعي وانضاج ونشر:

"الإيلية الكونية" و "إيلمسيحية الكونية" وإيلبنانية الكونية
معا، وبالتحديد من ارض لبنان بالذات

 

- إيلبنانيون-
إ. ع. ل. م



الرموز الحرفية

الحروف الحرفية النابعة من قلوب وعيون "الكلمات"، والتي تختصر المجموع، هي التالية


(أ.ع.ل.م.) او "إعلم"
- الألف -إ- هي الحرف الأول من كلمة واسم "إيل"، والله، وهي الحرف الأول من كلمة "الأبجدية"، ومن "اون" وهي الحرف الأول من كلمة "إسم" نفسه

- العين -ع- هي الحرف الأول من كلمة واسم "عمانوئيل" اي "إيل معنا" الذي أطلقته عليه السماء (الملاك جبرائيل) لا الأرض

- اللام - ل- هي الحرف الأول من كلمة واسم "لبنان" الذي هو هيكل "إيل" و "عمانوئيل" الوحيد في الأرض

- الميم - م- هي الحرف الأول من كلمة واسم "مارون" مؤسس المارونية
وأعلى قمة في لبنان والمشرق... قمة مارون = القرنة السوداء


يمكن اختصار الرموز الحرفية لجمعية "إيلبنانيون" بالصورة الرمزية او الشكل المعبر التالي:

ن

- يرمز المربع منذ العصور المسيحية الأولى الى العالم والطبيعة: الى الكون

- حرف "النون" يرمز الى
        الحرف الأخير من كلمة "الإبن" الذي هو "إيل" قبل التجسد
        الحرف الأخير من كلمة كون
        الحرف الأخير من كلمة لبنان
        الحرف الأخير من كلمة مارون
        الحرف الأخير من كلمة اون- الأول

 

أ 

- الخط العمودي هو الأساس وهو يرمز الى
الحرف الأول من كلمة إيل
الحرف الأول من كلمة الله- الإبن
الحرف الأول من كلمة اون
الحرف الأول من كلمة "إسم" نفسه

- الخط العمودي الذي هو بشكل "الألف" يحمل حرف النون

المجموعة: من نحن- إيلبنانيون
الأب يوسف يمّين في اسطر

• ولد في إهدن سنة 1933.
• بدأ دروسه الإكليريكيّة سنة 1947.
• أكمل دروسه الثانوية والجامعية في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت.
• سُـيِّمَ كاهنا في زغرتا سنة 1962.

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين