ايتها الروح الكبرى- امي-

 

بتصرف- لإيلبنانيون
هو، هو الذي هو، مبدأ الكل، الطريق والحق والحياة، هو كل شيىء وفي كل شيىء، هو كل نور آت الى هذا العالم، الوهيته ظاهرة للعيان في مخلوقاته.
انه الالف والياء وما بينهما.

هي، انها العروس، انها العذراء، مبدأ كل حياة، هي حاضنة للحق، هي حامية الطريق الى النور بل هي النور في اشعاعه وفي مبدأه، هي الحشاء الاول، هي المدخل الى النور، هي الروح الموحدة والرابطة، والحاضنة للآب والإبن، هي ليست "الأول" لكنها الحاضنة له في كل مراحل تجسداته.

كانا كذلك (بالنسبة الينا) منذ البدء، متجسّدان دائما ابدأ، انهما ثلاث متجسدان منذ البدأ. الاقنوم- هو الذي هو، الحاضن- الحشاء وهو الذي هو المتجسد.

هو، المتجسد في الروح الكبرى، وهي، الحاضن والحشاء والمنظِم. هذا التلاقح نتج عنه بكر الارواح وسيّدها ومحرّكها وموجّهها ومنظمها.

هذا الكائن الوحيد والواحد، الجسد السري للأرواح الكبرى ورأسها. هو ملقنهم ومعلمهم، هم وإياه واحد- هم جسده واعضائه، هو مخلصهم، سيدهم، مسيحهم، مجموعهم ووحدتهم، وهي حاضنتهم، مخلصتهم، محبوبتهم ومصدر ومبدأ حنانهم.

انها والدتهم وهو ابنها.
في المحبة فيض وخلق وحنان وتنظيم.

"انا" الروح خلقت نفسها، خلقت الـ"انا" ومبدأ الانا، خلقتها في قصرها، في مقرها، في قدس اقداسها.

في تجسده في الـ"انا" في حضنها، في قلب احشائها، خلق الثالوث الروحي "بكره"، في هيكله، انها الـ"ابسو" عند السومريين، مقر انو وإيا وأنو- إيل، هناك في مقر الآلهة عند "الفجر الإلهي" كوِّن وخـُلِـق كل شيىء منظور وموجود. كتبوا عن "الشمس"، انها الشمس التي تنير كل مخلوق، اما اجدادنا الآلهة فكتبت وعلمت عن "الفجر"، ليس لأنهم لم يعرفوا الشمس، بل لأن هذا "الفجر" هو البيت الأول للشمس وموطنها. هذا "الفجر الإلهي" كان فجر "الإنسان- الإله"، فجر اللاهوت، فجر الروحانيات والمرئيات، فجر العلوم والفنون، هذا "الفجر الإلهي- لبنان" هو "فجر الله"، انا الله، هذا هو قدرنا انه "حتمي"، انا "الشمس" في "انا الكبرى" لأن تلك هي مكوناتنا العليا، انا الالوهة المتجسدة، انها قوله وهو معلمي: "انا فيكم وانتم فيا"، هو في الألوهة الاولى ونحن كذلك، نحن كذلك شاء العقل او ابى.

انا الله في الاقنوم الثاني "لأني انا وإياه واحد"، فلتعرف الأنا من هي، هي تعرف لكننا لا ندرك انها تعرف. نحن هنا على الارض الضيقة على "آر" نرقص في ثالوثنا، وفي الوقت نفسه توأمنا ترقص في "مار"، وكلنا في الحشاء الاول نرقص بالحب رقصتنا الازلية.

انا "لبناني" بل انا "أيل- لبناني"، شاركته في الخلق الاول في لبنان- الثالوث، تعلمت مع الأرواح الكبرى عند امي في الروح الكبرى، شاركتهم في لبنان ايضا في الـ"ابسو" عند الخلق الاول لكل شيىء، تعلمت "الخلق" من انو وايا وانوايل في "أم"، شاهدت خلق السماء والارض والجبل المقدس مقري.

انا منذ البدأ موجودا في قلب امي مع معلمي الأول شئت ايها العقل- الطفل المحدود ان تصدق او لم تشىء.

المجموعة: ومضات في: "هو الذي هو"

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين