حضارات عملاقة- منذ آلاف من السنين


ان آثار موقع يواناغوني على شواطئ اليابان، تعتير من اكبر الإكتشافات الأركيولوجية على الإطلاق. تمتد تلك الآثار المذهلة على مسافة 311 ميلا في عمق المحيط، وهي عبارة عن مدينة قديمة محفوظة بشكل جيد للغاية، انه يمثل، بكلمة واحدة احد اكثر المباني قدما على وجه الأرض، يعتبر ضعفي قدم الهرم الأكبر في مصر. هذا الموقع على شواطئ اليابان يعتبر، بحسب علماء الآثار، احد الإثباتات الحسية لحضارة غير معروفة من العصر الحجري


ان الموقع يمتد 600 قدم وعلو 90 قدما، هو حاليا تحت سطح المياه ويعود على الأقل الى 8000 ق.م.، غير معروف المصدر ولا التكنولوجيا التي استعملت في بناء الموقع، لكنه اقدم بـ 5000 سنة من هرم "سكارا" في مصر


المعروف عن الموقع، انه اكتشف في العام 1984 على يد هاو للغوص 75 قدما تحت الماء في ارخبيل ريوكيو، في جزيرة صغيرة جنوبي غربي اوكيناوا، وقد اعتبر هذا الإكتشاف في البدء انه شكل من اشكال العوامل الطبيعية البحتة. والبعض الآخر اعتبر آنذاك ان تلك الآثار من بقايا القارة المفقودة مو


ان الصخور الضخمة الغارقة تحت المياه على شواطئ يوناغوني- جيما، تعتبر من بقايا لآثار مدينة يابانية قديمة، غرقت في هزة ارضية ضربت المنطقة منذ حوالي 2000 عام. هذا الرأي يعبر عنه العالم والبروفيسور "ماساكي كيمورا"، وهو عالم جيولوجيا من "جامعة ريوكيوس" في اليابان، وهو لا يزال يغطس ويمسح الموقع ويحلل تكويناته منذ اكثر من 15 عاما، وقد افضت دراساته ان تلك الآثار ليست مصنوعة بطريقة طبيعية، بل هي من صنع حضارة ما لم تحددها العلوم الأركيولوجية الى الآن


هناك مقابلة نشرت على شبكة الإنترنت مع العالم "كلاوس دونا" في 20 شباط 2010 تحت عنوان التاريخ المخفي للعنصر اليشري، وقد عرضت خلال المقابلة مجموعة مميزة من التحف والآثار التي وجدت في الموقع ومواقع اخرى وهي مثيرة للجدل العلمي نظرا لما تطرحه من تداعيات كبيرة على الوسط العلمي الرصين، لكن كما قلنا سابقا في مقالتنا عن موقع "ستونهانج" ان العلماء بدؤا بالفعل بوضع تلك النظرة الأركيولوجية الحديثة، عن وجود تلك الحضارة الأم التي وجدت في القدم على مستوى الكوكب بأكمله

pyramids

سنحاول ان نلخص ما امكن علنا نعطي فكرة متكاملة عما جرى البحث به في هذه المقابلة الشيقة، لقد انتقينا بعناية عددا من الصور، وسنترجم بتصرف ما عبر عنه العالم كلاوس في مقابلته تلك

ان في هذه الصورة، دليل عن وجود اهرامات في العالم اجمع، في جميع القارات. والسؤال الوحيد بحسب العالم كلاوس، انه لماذا يوجد اهرامات في كل العالم، ولماذا هم متشابهين؟، وسؤال آخر، هل وجدت حقيقة، حضارة عالمية واحدة؟ والأبحاث التي نحن بصدده، تشير الى حد كبير بهذا الإتجاه. لكن كم من الآلاف من السنين مرت على ذلك، هذا ما لا نعرفه

yonaguni ruins9

في حالة يواناغوني يتحدث العالم كلاوس عن مجموعة كبيرة من الآثار التي تدل على حضارة متطوّرة لكن مجهولة الهوية، فهناك مثلا صخور كبيرة على شكل طائر كبير يشبه النسر، وآخر عملاق على شكل سلحفات كبيرة من الصخر. بالإضافة الى سلسلة من الطرقات، ومدرج عملاق من صخرة واحدة تشبه "الكولوسيوم" في روما. ويعلق العالم كلاوس على ذلك قائلا للمشككين بذلك: ان الطبيعة جميلة ورائعة وقادرة على صنع الكثير من الأشكال، لكن ليس بهذا الكمال، وبالطبع ليس بهذه الأشكال المعقدة

Avalon-Klaus-Dona-Skryitaya-istoriya-CHelovecheskoy-Rasyi16-26-56

ان هذه الخريطة من الداخل هي الخارطة المعروفة بخريطة بيري ريس، القرصان التركي المعروف، والمعروف انها استعملت قبل وصول كولومبس الى الأميركية بوقت كبير. وعند النظر عليها عن قرب يمكنك رؤية كيف ان الخارطة العالمية اليوم، المأخوذة من الأقمار الإصتناعية، وهي ذو دقة عالية جدا، كيف انها تتشابه تشابها كاملا، عند وضعهم فوق بعضهم البعض، بطريقة غريبة، عند افريقيا الشمالية واوروبا الجنوبية والأميركيتين. لا نعرف حتى الآن من استطاع ان يرسم هذه الخارطة الدقيقة جدا

18

هذه الخارطة تابعة ايضا لبيري ريس، وتعود للقارة انتركتيكا في القطب الجنوبي، هي اليوم مغطات بالكامل بالجليد، وهذه الخريطة تظهر الشكل الحقيقي لأتركتيكا بدون الثلج، وهي صورة لم تستطع حضارتنا اليوم ان تأخذها الا في منتصف القرن الماضي (1956)، وبحسب الدكتور كلاوس يجب ان تكون عمر هذه الخريطة ليس اقل من 10 الى 12 الف سنة. والسؤال من جديد من كان يستطيع ان يرسم هذه الخريطة الكاملة في هذا الزمن السحيق

22

تظهر هذه الخارطة، التي وضعها الساناتيوس كيرشر، خارطة القارة المعروفة بإسم اطلنتس، ويمكنكم رؤية جزء من قارة افريقيا، مضيق جبل طارق، وجزء من شمال اوروبا، ومن الجهة المقابلة جزء من القارة الأميركية الشمالية

191

هذه الحجارة الضخمة وغيرها، تمثل خارطة كبيرة من الصخر للعالم بأجمعه. هذه المجموعة قد اكتشفت في العام 1984، مع 350 قطعة أثرية، عندما كان مجموعة من العمال تحفر نفقا لمنجم للذهب في الإكوادور. وهذه القطع لا تنتمي لأي من الحضارات القديمة العروفة للقارة الأميركية الجنوبية

في الخارطة الأولى، تبدو واضحة المعالم، القارة الأميركية الشمالية، الوسطى والجنوبية، ويبدو في الوسط قارة مجهولة، يعتقد انها القارة المفقودة لأطلنتس

الآن اذا تتبعنا الخط الكريستالي الأبيض نزولا، يمكننا رؤية انه يغيّر اتجاهه صعودا في خليج غواياكيل، حيث تم اكتشاف تلك القطع المميّزة

193

في الخارطة الثانية، تبدو ايضا واضحة المعالم، انها تمثل البحر المتوسط نزولا الى الصحراء العربية وشبه القارة الهندية بطريقة واضحة وجلية. وفي الطرف الآخر بعد تايلند، يمكنك رؤية ان هناك ثمة قارة كبيرة، يعلق على تلك القارة البروفيسور كيمورا قائلا ان بقايا تلك القارة هي سلسلة جزر اليابان اليوم. مرة اخرى من هي تلك الحضارة العالمية التي استطاعت ان ترسم كل ذلك، مع العلم ان تلك القارة يجب ان تكون اقدم بـ 10 الى 12 الف سنة

192

إيلبنانيون: هناك اتجاه يقول ان هذا الخط الكريستالي "الطبيعي"، ليس طبيعيا على الإطلاق، بل يمثل منطقا آخر غير معروف

الآن بالنظر القريب الى هذا الرمز "العين"، والمكان المميز الذي يدل عليه بحسب رأينا "لبنان"، طبعا رمز العين واضحا في كل الحضارات، هو رمز مقدس جدا، يدل على الحماية الروحية للفرد. اذا لبنان وجبله منذ القدم هو الوسط الروحي للعالم القديم، وجبله المقدس هو "القمة" الروحية (العين) اي الحماية الروحية للأرض. هل من الممكن ان هذا الخط الأبيض يمثل الدورة التي تدور فيها الطاقة الروحية في الكوكب، ويمكننا رؤية الأماكن التي تدور فيها شرقا، مرورا بالتيبت (مركز روحي)، وغربا اهرامات مصر (مركز روحي)... هل عرف اجدادنا القدماء، اضافة الى هذه الخريطة الدقيقة، منذ آلاف من السنين، هل اسطاعوا ايضا معرفة الطريقة التي تدور فيها الطاقة على مستوى الأرض كلها، وعرفوا اهمية لبنان الروحية، وجبله المقدس؟

07

هذا الهرم معروف بهرم العين، الحجارة هي رمادية وبيضاء، مؤلفة من 13 درجة، وهي متطابقة مع صورة الهرم والعين، الموجودة على ورقة الدولار الواحد الاميركي. كما نرى اذا وضعنا الهرم تحت الضؤ الأسود تشع العين بطريقة غريبة، ولا تشبه ابدا العين البشرية

Pre-Sanskrit symbols on base of pyramid

في اسفل هذا الهرم العجيب، يوجد ترصيع من الذهب، على شكل مجموعة النجوم المعروف "بحزام اوريون". وفوقها كتابات غير معروفة، وقد حاول بعض علماء اللغة ترجمتها ومنهم البروفيسور الألماني كيرت شيلدمان، رئيس الجمعية الألمانية لدراسة اللغات، وهو يعرف كتابة وقراءة 40 لغة بطرقة كاملة، وقد استطاع ترجمة هذا الكتابات، لقد دعاها بكتابات ما قبل السنسكريتية، لأنها اقدم بكثير من اقدم لغات العالم (اللغة السنسكريتية)، وكانت الترجمة لتلك الأحرف الأريعة: جاء ابناء الآلهة

26

لقد بحثنا مطوّلا عن تلك الكتابات في مكان آخر، وقد ادى بحثنا الى اكتشاف اماكن عدة في كل انحاء العالم. فيها تلك الكتابات مثل، اكوادور، كولومبيا، ولاية ايلينوي في الولايات المتحدة، غلوزيل في فرنسا، جزيرة مالطا في البحر المتوسط، في تركمستان، في استراليا، ومن عدة سنوات وجدنا تلك الكتابات في "كالاباري" في ايطاليا

هذا دليل واضح وعلمي اركيولوجي، عن وجود حضارة عالمية قديمة اقدم من السنسكريتية، واقدم من 6000 سنة. وقد افاد الدكتور شيلدمان للبروفيسور كلاوس دونا، ان تلك الكنابات لديها القليل من التقارب والتشابه بين اللغة الهندوسية القديمة، وايضا مع كتابات "ايستر ايلند" جنوبي قارة اميركا الجنوبية

12

من المكان ذاته قد تم اكتشاف هذه القطع، لديهم الكثير من الخصائص الغريبة. منها، اذا ملأت الكؤوس الصغيرة بالماء الى الأعلى، وسكبت الكمية بأكملها في الكأس الكبير يمتلئ الكأس الى فوق. الأمر الآخر هو الرموز التي تحتويه تلك الكوؤس الصغيرة، فهي تشبه الأرقام في لغة المايا، لكنها مختلفة بعض الشئ

06

الأمر الآخر الغريب ان هذا الكأس مرصع بمجموعة من مجموعات من النجوم، منها مجموعة النجوم المعروفة بجزام اوريون

الكأس من الداخل مغنطيس قوي للغاية، اما من الخارج فتنعدم تلك الطاقة المغنطيسية الى حدها الأدنى. يقول الجيولوجيون المحترفون، بأن هذه الظاهرة هي "مستحيلة"، لأنه بكل بساطة اذا كان الكأس مصنوع من مادة مغنطيسية في الداخل، فيجب ان تكون كذلك من الخارج

10

قطع اخرى غريبة، وهي مصنوعة من حجارة الجاد، ويمكنكم ملاحظة المجموعة نفسها من النجوم، مماثلة للقطع الأولى، وشخصيتين ينظران الى الفضاء، وعند تعرضهما الى الضؤ الأسود تشع العنين بقوة كما ترون

02

قطعة اخرى غريبة، عبارة عن حجر مرصع بخطوط دائرية الى الداخل ومثلث، وغرابته ان وسط المثلث هو مغنطيس قوي، ويشع في العتمة بشكل كبير ايضا. وقد تم العثور على الكثير من تلك القطع الغريبة الني تشع عند تعرضها للضؤ الأسود

11 04 09

27

هذه القطعة، هي قطعة متقنة على درجة عالية من السيراميك، قد تبدو عادية للناظر الغير متمرس، لكن تلك القطعة هي حجر واحد من السيراميك، محفور بهذه الدقة العالية الجودة. والسلؤال البديهي هنا هو، كيف تستطيع ان تحفر تلك الحجرة الواحدة من السيراميك بهذه الجودة وهذه الدقة العالية بواسطة مواد بدائية؟

moo-sinking

هذه القطعة الأثرية على شكل هرم، اذا نظرنا على اعلى الهرم نرى من جديد علامة العين، ان هذه الرسومات الهندسية والرموز، بعض هذه الرسومات والرموز تشبه كثيرا الواح "ناكال دو جايمس شورشوارد" التي وجدت في الهند في العام 1880، والترجمات تتحدث عن غرق القارة القديمة لمو

pyramid-orien

رسومات اخرى تجمع بين الهرم العين وحزام أوريون، وبالنجوم الثلاث بالتحديد، وهذا يمكن ان يأخذنا بالفكر الى اهرام الجيزة في مصر. مع ان تلك القطع الأثرية قد وجدت في اميركا الجنوبية، وهي تعود الى آلاف من السنوات قبل اكتشاف اميركا ايام كولومبس منذ حوالي 500 عام

05

هذه صورة لمباني مدمرة في سهل "التيبلانو" في بوليفيا، حيث يعتقد عدد من علماء الجيولوجيا والأركيولوجيا، وبعض الباحثين، انه قبل حوالي 4000 سنة، حصل اصطدام كبير لنيزك ضرب الأرض في منطقة الأرجنتين، وان موجة الإصطدام التي احدثتها، رمت وكسّرت تلك الحجارة العملاقة لهذا الموقع الغريب المعروف بموقع "بوما بونتو" القريب من تياهواناكو، يمكنك معاينة الأحجام الهائلة لألواح الحجارة. ويمكنكم ملاحظة الدقة الكبيرة والرائعة والكاملة التي استعملت في البناء، والسؤال يعود ويفرض ذاته، هل يمكنك فعل تلك الكمال في الدقة بواسطة مواد بناء بدائية

21

الصورة هي لموقع تياهواناكو المثير للجدل، الشخص هو الباحث الإيطالي جيانكارلو بونفانتي يقف تحت الباب المعروف بباب الشمس، ويدل على ما يعتقد انها الروزنامة الخاصة بكوكب فينوس. 

01

بالقرب من منطقة "بوما بونتا" عثر على هيكل عظمي لكائن يبلغ حوالي 2.60 مترا، وصورة الوجه للهيكل العظمي يدل على انه غريب ومشوّه، لكن الأبحاث الكثيرة دلت على انها ليست مشوّهة بل هي طبيعية وعلى شكل بيضة. والصورة السفلية تعطينا فكرة كبيرة عن البنية الطبيعية القوية للفك. ان الصور الخاصة بالجمجمة، وللناظر المختص، يمكنه ملاحظة عدم وجود الشقوق الثلاث الخاصة بالجمجمة البشرية اليوم، والمعروف بالـ "هومو سابيان". والبحث الجيني وقدم هذه الجمجمة هي حاجة ماسة، لمعرفة طبيعة الإنسان القديم الخاص بهذه الجمجمة. والمثير للإهتمام، هو العثور على كمية من الأقنعة الخاصة بالوجه، الكبيرة الحجم تتلائم مع وجوه للهيكل العظمي الكبير- 2.6 مترا

life48 42 life48 45

life48 46

هناك الكثير من هذه الجماجم، المدعوّة علميا "مشوّهة"، يمكن ان تكون كذلك لو كانت تلك الجماجم تملك الكسور الثلاث لـ "الهومو سابيان"، انها بالحقيقية غريبة جدا جدا، تلك الجماجم معروضة في متحف صغير في مدينة "ايكا" في البيرو يدعى متحف ماريا ريريخ، وهي الألمانية التي امضت حياتها تبحث في خطوط نازكا، وهذه المدينة هي قريبة من "خطوط نازكا" الغريبة

03 nazcalines1rm8

في هذا المتحف رأيت تلك الجماجم، وهذا المنظر كان من اغرب المناظر الذي رأيته في حياتي كلها. كل تلك الجماجم قد وجدت في هذه النواحي بالقرب من خطوط نازكا

033

السؤال هنا: ما هي تلك الأنواع من البشر التي عاشت في هذه المنطقة وكيف امتلكوا هذا الشكل الغريب من الجماجم، وخصوصا تلك الجمجمة الغريبة (انظر الصورة)، هناك الكثير من العلماء والباحثين قد اكدوا لي انه من المستحيل ان تتكوّن تشويهات مماثلة في ظروف طبيعية، لأنه طبيعيا لا يمكن ان تجتمع الكمية المضاعفة من العظام والمخ الداخلي كما في تلك الجمجمة، يمكن رؤية الصورة الأخرى لجمجمة مشابهة، ويمكن رؤية الشعر ومواد اخرى كالبشرة والشعر مثلا، ويمكن اخذ عينات من الـ "دي.ان.اي" لمعرفة زمن ونوع البشر الذين عاشوا في تلك الأزمنة القديمة

flut

هذه القطعة هي مزمار من الحجارة. قد يبدو ذلك طبيعيا للوهلة الأولى، لكن هذا المزمار واستنادا الى الإبحاث التي وضعت عليه، يصدر اصواتا على الموجة ذاتها الذي يصدره دماغنا، والشيئ الغريب الآخر ان كل ثقبين من الأثقاب هي متماثلة ومتشابهة الى حد الكمال وهي متصلة في القعر. يمكننا صنع هذه الثقوب بمواد بداية، لكن لا يمكن ابدا وصل الثقبين ابدا من الداخل بدون مواد وتكنولوجيات متطوّرة

pipe

pipe-end

الصورة فوق هي مزمار آخر على شكل باخرة، لكن المثير فيها ايضا هي الكمال التي صنعت بها الثقوب الثلاث للمزمار

29

ننتقل الآن الى كولومبيا في اميركا الجنوبية، حيث تم العثور على عدة قطع غريبة، من قبل اشهر مهندس ومصمم للأزياء في كولومبيا، البروفيسور خاييم غوتييريز، ان القطعة المقابلة هي القطعة الأكثر اهمية بين القطع كلها، تعرف بإسم "القرص الجيني". الغرابة تبدأ بالمعدن المصنوعة منها تلك القطعة "ليديت"، انه معدن ثقيل وقاس جدا، قريب لقساوة حجر الغرانيتلكن تركيبة هذه القطعة هي من الليديت ذي قشرة رفيعة جدا، بالتالي سيكون الأمر مستحيلا بخلق هذا القرص حتى بواسطة تكنولوجياتنا اليوم. ان قطر القرص هو حوالي 27 سنتمترا، وهناك صور محفورة على هذا القرص، لا نراها الا بواسطة الميكروسكوب، مثلا بالنظر الى اسفل القرص نرى بيضتين واحدة منها فارغة واخرى ممتلئة وحولها شيئ يشبه السبيرم الخاص بالرجل، وفي الاعلى كذلك نجد نفس الحالة. والصورة بالألوان تبرهن البويضات الممتلئة بالسبير الخاص بالرجل والأخرى الفارغة، متشابهة لتلك المنقوشة على القرص، وفي الجهة الأخرى يمكنا مشاهدة المراحل الخاصة بالجنين حتى الولادة. وفي الأسفل يمكنك مشاهدة نقس لأنثى وذكر، وفي الأعلى قليلا يمكننا مشاهدت رجل ومرأة وطفل، والغريب بهذا الشأن هي الطريقة التي نقشوا فيها شكل الوجه للكائنين

23

لقد عثر على العشرات من هذه القطع الأركيولوجية، ليس لها اي رابط في ما يدعى بحضارة ما قبل كولومبس، فالأكيد بالتالي ان تلك القطع هي افدم بـ 6000 سنة على الأقل، استنادا الى كل ما ذكر، نحن لا نعرف كيف استطاع الأقدمين معرفة الشكل الحقيقي للسبيرم الخاص بالرجل او البويضة الخاصة بالمرأة، او حتى كيف استطاعوا صنع تلك القطع من مادة الليليت بهذه الطريقة في الإستعمالات الطبية، وبعضها لا يتعدى السنتمترات القليلة

20

هذه قطعة اخرى مهمة، طبعا هي مصنوعة من الليليت، السؤال المطروح هو انه اذا كانت الحضارة التي صنعت هذه القطعة والقطع الأخرى بطريقة كاملة، اي هي متقنة في اعطاء اي شكل يريدون، الى حد الكمال في استعمال هذه العناصر التي هي صعبة العمل عليها في تكنولوجياتنا اليوم، لماذا اذا يصنعون الوجه البشري بهذه العيون الكبيرة، والأنف الصغير والفم الكبير؟ ليس هناك اي جواب مقنع لتلك التسائلات المنطقية المحقة؟

 

الصورة (تحت) هي في الشاطئ الغربي للقارة الأفريقية، في منطقة غوينيا، بالقرب من الحدود المالية، وجدوا على جبل عال من الغرانيت، صورة نصفية محفورة في الغرانيت لأمراة، والحجم الحقيقي لهذه الصورة النصفية من الرأس حتى حدود الحفر هي 150 مترا!! سؤال اساسي وجوهري، من استطاع ان يحفر هذا التمثال من الحجم الهائل من حجر الغرانيت، في جبل عال، على الأقل منذ حوالي 10 الى 12000 سنة؟ حسب البروفيسور الجيولوجي بيتوني، الذي عاين بنفسه التربة والصخور واتى بهذه النتيجة

25

السؤال الآخر التالي، هو من كان يستطيع ان يحفر عشرات الأمتار في صخور الغرانيت منذ آلاف من السنوات، وهو الأمر المستحيل، حتى في حالة تكنولجيا اليوم. فالمعروف ان تكنولوجيا اليوم لا تستطيع ان تحفر الا 10 او 12 سنتمترا فقط في الغرانيت بسبب قسوته الهائلة، فكيف عشرات الأمتار. اما بالنسبة الى الوجه، فعلماء الإنسان يقولون ان هذه الملامح ليست أوروبية، ولا حتى افريقية، بل اما وجه جنوب اميريكي، او ملامح آسيوية. هناك البعض الآخر يقول بما ان قدم التمثال هو 10 الى 12000 عام، فالتفسير الآخر يمكن ان يكون من القارة المفقودة الخاصة بشعب الأطلنتس

505

هناك بعثة للتنقيب عن الإلماس قام بها البروفيسور بيتوني في سيراليون غربي افريقيا. تحدث السكان المحليون عن ميتولوجيا قديمة عندهم، ام الله عندما كان غاضبا من ملاك، فحوّلهما الى حجارة وارسلهما الى الأرض، وكذلك حوّل السماء الى حجارة ورماها الى الأرض، وحوّل النجوم ايضا ورماهم الى الأرض ايضا، وتقول تلك الثقافات ايضا، ان تلك الحجارة، حجارة السماء الزرقاء قد وجدت تحت الأرض في تلك المنطقة، وقد وضعت ابحاث حول تلك الحجارة، وقد تأكد من دون ادنى شك ان تلك الحجارة هي صناعية غير طبيعية، والشيئ الوحيد الذي بقي غريبا وغير معروف، هي نوعية الألوان التي استعملوها لخلق هذا اللون الأزرق الحقيقي الجميل المشابه للون السماء

كل القطع الذي عثر عليها البروفيسور بيتوني، قد وضعت ابحاث لمعرفة الزمان الذي تم العمل لصنع تلك المواد، وقد امتدت تلك الفترة ما بين 2500 سنة الى حوالي 17000 سنة في القدم

16

طبعا لا يمكن غض النظر عن الأمور الأخرى الغريبة، كثل هذه القطع التي وجدة في الميريكا الجنوبية، الأولى تصف مركبا يشبه الى حد كبير تلك المعروفة بالصحون الطائرة، ويمكنكم رؤية القطعة الأخرى التي يمكن ان تمثل الطريقة التي جائت تلك المركبة الى كوكبنا، ويمكن رؤية الكواكب والنجوم المنقوشة بدقة كبيرة.

لا يمكن ان تكون كل تلك الدلائل الكثيرة، مصادفات غريبة. لا يمكننا امام كل ذلك ان نقف غير عابئين بكل ما رأيناه الآن، لا يمكننا ان نقول بعد، انه ليس هناك من حضارات قديمة متطوّرة، لأنه بكل بساطة لا يمكننا ان نضع كل ذلك جانبا في بحثنا العلمي المستقبلي، وكل تلك الدلائل منتشرة على مستوى الكوكب بأجمعه

 5me61v

 

المجموعة: مباني عظيمة

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين