سلام العطاش إلى البـِر، يا محترم

  

 السبت 12 شباط ‏2000‏‏

من زمان ونحن، المعمدين بالروح والنار، نتحرق إلى خبير ينقي غلال الكنيسة من زؤان التوراة وطحالبها، قل من زمان ونحن نتلهّف منتظرين راعيا يقضي على ثعالبها...

إقرأ المزيد...

كلمة هنري زغيب في تكريم الأب يوسف يمين

عشاش- الأحد 10 أيلول 2000

والمشهد هو هذا: هيئة محكمة, قضاة, هيبة قوس, وفي الوسط صوت عجوز سبعيني عليل الصحة, شحيح النظر, متعب, يجيب مرة عن الأسئلة...

إقرأ المزيد...

أهم مؤرخ لعلاقة لبنان بالمسيح

كلمة سعيد عقل في جريدة السفير في 9/ 11/ 1999

بدأنا بقراءته ونحن نتوقع أن يصل إلى صفحة تصدم معتقدنا وعندئذ نتركه. ولكنه راح يشدنا إليه بثراء براهينه وأمانته لمعتقده...

إقرأ المزيد...

إلى الأب يوسف يمّين حول كتابه "المسيح ولد في لبنان"...
سلام العطاش إلى البـِر، يا محترم

 


السبت 12 شباط ‏2000‏‏


"فليضئ نوركم هكذا للناس" (متى 5/16)


من زمان ونحن، المعمدين بالروح والنار، نتحرق إلى خبير ينقي غلال الكنيسة من زؤان التوراة وطحالبها، قل من زمان ونحن نتلهّف منتظرين راعيا يقضي على ثعالبها... إلى أن أطلَّ علينا، في الزمن الأخير "المسيح ولد في لبنان"... سِفرا لا كالأسفار، فكرا إنطاكيا نقيا... فكانت الإطلالة نسب الرجاء، لما تحمل معها من تلبية لنداء حاجة فكرية روحية ملحاح. إذ كان يأكل آنيتنا زنجار التوراة وصداها، لولا أن الله ينعم علينا بين الحين والآخر بمثل هذا القصدير الإنطاكي، يطهِّر صفحات الأواني، ويبيِّض قلوبا سوَّدتها تعاليم شوهاء...

 

حضرة "الوكيل الأمين" الأب يمّين المحترم،


وعلى ما في كتابكم من لوافت فإنني أبدأ معك من أول الطريق، من العنوان، حيث لا نرى كبير الأهمية من أين ولد المسيح، قدر ما هي الأهمية في الذي توَّلد عنه من أسس لعقلية أخلاقية جديدة، تحمل الرجاء لجميع بني البشر. على أية حال، يقيني أن مرماك الأخير نسف أنظومة الأضاليل، وقد تمَّت حياكتها بحبكٍِ حاخامي محكم، خلال دهور...

 

فهل يبلغ بنا كتابكم إلى المرمى الأخير؟ تلك هي المحطة المركزية، ومنها نطِلّ على "المسيح ولد في لبنان..." فعلى أية صورة نراه؟


- محررا من سجون الاحتلال الداودي، عائدا إلى رحاب ملكيصادق وإيل، كنعانيا كونيا: "يحوي كل شيء مما في السماوات والأرض" (أفسس 1: 9- 10). و "كيف يكون ابنا لداود من داود نفسه يدعوه ربه"؟ (متى 22: 41- 46).

حضرة "الوكيل الأمين" الأب يمّين المحترم،


ولأنه لا يتسنى، في عجالة مقالة، أو فسحة رسالة، إيفاء هذا الأثر حقه، وذلك لما يشتمل عليه هذا التصنيف الضخم من كثافة الأحداث وثراء المعلومات البيبلية والتاريخية. لذا نكتفي منه بالوقوف على القسم الثاني والمتضمنة زبدته الإجابة عن السؤال: "من هو المسيح في الحقيقة التاريخية المجرّدة؟". ومحور ما تقوم عليه صفحات هذا القسم نفي أي نسب يهودي عن المسيح، وبالتالي نسف الاضلولة- الاحبولة الشهيرة، من أن المسيح إبن داود بالتسلسل الأنسابي. تستهل يا حضرة الأمين برأي يكشف الفضيحة ويعلن الحقيقة فتقول في صفحة 183 تعليقا على اعتماد التوراة كتابا تاريخيا: "اعتماده، من قبل البعض، كتاب تاريخ وجغرافيا قد ألحق في المفاهيم الدينية، أضرارا فاضحة ونتائج وخيمة، يلزم الكثير من الجهد لتلافي آثارها".

الأضرار، بالطبع، حلت بالمسيحية لا بسواها، والإصابة كادت تكون قاتلة لولا أن إيل ينعم على عشاق الحقيقة، بين الحين والآخر، بمثلك أيها "المستقر في المسيح، والآتي بثمر". أما داود، واسطة العقد، في قنطرة التضليل الدهري فتصول باصرتكم الإنطاكية وتجول في أودية التوراة ووهادها وظلماتها، لتطلع علينا بحقيقة تناقضاتها الداودية، حيث نعثر في سفر صموئيل نفسه على روايتين تتضادان حول قتل جوليات الفلسطيني: داود أم الحانان؟ ونتساءل، كمعمدين بالروح والنار، أية قداسة تقوم على التناقض، بله الكذب؟. وغيرها من عينات بضاعة كاسدة، لكن المتهودين يصرون على بيعها لنا، في بيعتنا، على أنها ندية طرية. والناس عامة، وبفعل ما عُوِّدوا عليه، غافلون مَغْفلون. وحال الذين أغمضوا عيونهم لئلا يبصروا هي غير حال الراغبين في الرؤية إلى النور، المحجوب عنهم بضباب التوراة.

يا محترم،
لست أناقش الكتاب الآن، لكنني أشهد شهادة عطش إلى بـِرّ، وأنا لما أنته بعد من قراءته كاملا. فاقبل، حفظك إيل حافظا لحقيقته، ما تركه هذا الأثر فيّ من أثر.

 

هذا كتاب يهتز له جبل الجليد، بل هوذا كتاب من خارج المألوف. وهل قامت نهضة من الناس إلا من خارج المألوف؟ بل إننا أمام كتاب يستعيد الاحترام الإنطاكي، معه، موقعه. وما الاحترام يا محترم إلا أن يقوم كاهن حر، "رجّال"، يجرؤ، وقد تحرر بالحق، أن يقدم للناس، قبسا من حقيقة أنقذها بالبحث والدرس، من تشويه ترهات التوراة، ومن تمويه صهيونية تمسحنت لتلدغ، بسهولة، وتنفث زعافها من الداخل!...

 

من هنا، من هذه الزاوية، أرى إلى سمو الجرأة الأدبية عند الأب يمّين، وهي- هنا، في هذا المجال الديني، لا تقل، في اقتحاميتها، عظمة عن تلك التي اتصف بها الأبطال والقديسون، عبر التاريخ.

 

تلك ملاحظة، لا بد منها، لندلل إلى خطورة العمل الجلل الذي أتيته يا محترم، قلنا: من زمان، أي منذ اصطدام وعينا بباطل تسرّب إلى موروثاتنا وآثارنا الكتابية الدينية، من زمان ومثلنا ينتظر من مثلكم أن تطلوا علينا بكلمة حق تستعيدنا من غربة التاريخ، وتبطل وقوف "مريم بنت داود إزاء العود". فتتوقف، إذ ذاك، أكبر مأساة فكرية روحية في المسيحية!

 

يا محترم، في كتابكم زاد وفير. خوفنا، رغم بطاقة التهنئة من البطريرك صفير، أن يشن المهودون حربا عليك، تضلل المساكين، فيصفدوا عنه. ويبقى عزاءنا كبير في أنكم- حد علمي- أول ماروني كاهن يطلق النار على هشيم التوراة فتندلع ألسنة لهب لا تنطفئ. وحده الله يعلم عن أية نتائج ستنجلي.

 

أهنئك مرفوع الرأس وكلي رجاء أن كتابك سيكون مستودع ذخيرة لأسلحة سوف نحتاج إليها في معركة السلم الآتي- إذا أتى. ولا أنسى أن أصعب مهمات العقل فحين يبحث عن الحقيقة تعاكس دياميس المقدسات، وذلك لأن المقدس مرتبك تاريخيا، قسرا، قهرا، اعتباطا، بالحقيقية عند المؤمنين.


واسلم يا محترم "سراجا متقدا".


مشرف جرجورة

المجموعة: المسيح ولد في لبنان- topc
  • bethmap6_1.jpg
  • bethdesign302.jpg
  • bethdesign202.jpg
  • bethdesign102.jpg

مقدمة سعيد عقل في حفل توقيع الاب يمين: "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"

 

 الخميس 9/12/1999، في مقر الحركة الثقافية- انطلياس

شو عمل الأب يمين، أنا قريتلو كتابو أول ما وصلي وشدني كتابو، رتحت تلات مرات ورجعت إلو. خلصتو بفرد نهار قد منو مهم...

بيطلع براس بعض اللاهوتيين المتحررين كتير إنن يطلبو من روما تتخلص من العهد القديم، روما ما بتقبل. شغلة مانا قليلي!، مع إنو بيقدر المسيح يلي شق التاريخ لاثنين: قبل المسيح وبعد المسيح. بيقدر يستغني تماما عن العهد القديم. إنما نحنا مش عم نقبل. مانا فزعانين من هالقضية...

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

حول كتاب المسيج ولد في لبنان

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

الأب يوسف يمّين في اسطر

• ولد في إهدن سنة 1933.
• بدأ دروسه الإكليريكيّة سنة 1947.
• أكمل دروسه الثانوية والجامعية في جامعة القديس يوسف للآباء اليسوعيين في بيروت.
• سُـيِّمَ كاهنا في زغرتا سنة 1962.

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

   - طاولة الزمرد

أركيولوجيا غير إعتيادية

   - سلسلة مباني عملاقة

   - نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال-

في التاريخ والأركيولوجيا

   - البحث عن اسرائيل الكنعانية