• lebanon_broken_columns_baalbeck.jpg
  • Pyramide_Kheops.jpg
  • sphinx-pyramid-cheops.jpg
  • pyramid-10.jpg
  • image_pyramid001.jpg
  • bacchus-cc-moogdroog.jpg
  • big.jpg
  • baalbeckstone.jpg
  • baalbeck_day_01.jpg

اكتشاف النسخة الأقدم لقصة آدم وحواء:
آدم كان إلها.. وحواء بريئة من الغواية

 ميشيل هوبينك- بتصرف- إيلبنانيون


ان التحدث في قضية آدم وحواء هي التقرب من المنطق التوراتي واليهودي، على الأقل هكذا كانت الرؤية من قبل... لكن الإكتشافات الجديدة التي قام بها كل من الزميلان "كوربيل ومور" في كل من جامعة امستردام في بلجيكا، وجامعة غرونينغان في هولندا، هذا الإكتشاف قد هز الوسط العلمي بشكل عنيف، ليس فقط لأن الإكتشاف يعود الى ما قبل الحدث التوراتي للخلق وحسب، بل لأنه يعود الى الحضارة الكنعانية العملاقة العريقة المنسية والمهملة...


بإختصار الإكتشاف هو عبارة عن لوحين من الكتابات المسمارية- الأوغاريتية يعود الى الإكتشاف الكبير للمكتبة الملكية في أوغاريت في أوئل الثلاثينيات من القرن الماضي، تلك المدينة التي غابت عن الوجود واندثرت بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر قبل المسيح، والتي تم ترجمة جزء صغير من تلك المكتبة (اقل من 15% من الألواح المسمارية)، هذا الجزء الصغير التي تمت ترجمته، اظهر "ملحمة البعل وعناة" التي غيّرت الأسس التي ننظر بها الى الحضارات المتوسطية القديمة، وخصوصا الى الحضارة الكنعانية والى إلهها الواحد- إله اللطفان كما يدعونه، "إيل" الإله الكنعاني القديم جدا.


هذين اللوحين يعودان الى هذه الحقبة والى تلك المكتبة، لم يعرف احد اهمية هذين اللوحين الا عندما تمت ترجمتهم سوية، ولأول مرة تمت دراسة اللوحين سويا من قبل الدكتورة مارغو كوربيل ويوهانس دي مور... وكانت النتيجة العلمية... صاعقة مذهلة... ومدويّة...


يعلق العالمان إن اللوحين اقدم بـ 800 عام قبل سفر التكوين في التوراة وتختلف عنها في الإنجيل والقرآن. فالنسخة الأولى للتكوين تعود كما هو معروف الى عصر عزرا ونحميا في القرن السابع (كما يقولون هم... وهذا اصبح غير مقبول من الناحية العلمية)، فالإنجيل والقرآن الكريم، وكما هو معروف أخذا قصة التكوين عن التوراة اليهودية...
القصة بإختصار شديد، "إيل" إله الآلهة وإمرأته "أشيرة"، "إلهة الشمس" ومجموعة من الآلهة و "الآلهات" الصغار، يسكنون في "قصر وحقل كرمة" في نوع من الجنة في الجبل المقدس "جبل الآلهة" يتغذون من "شجرة الحياة" القائمة في وسطها... على احدى قمم جبل أرارات... لكن إله "شرير" يدعى "حورون" عارض سلطته هذه واراد ان يستحْوذها... ونتيجة لهذا العمل نفاه الإله إيل خارج الجبل المقدس "مقام إيل"... عندئذ عمد الإله "حورون" الى تسميم شجرة الحياة، القائمة في وسط الجنة، وحوّلها الى شجرة للموت... وغطى العالم بأجمعه بغمام سام كاد ان يقضي على كل حياة فيها...
هنا يظهر آدم في القصة... خوفا من فقدان تلك الطبيعة الإلهية الخالدة، تعمد الآلهة الى وهب آدم- الذي كان هو الآخر يتغذى من شجرة الحياة- البعض من خصائصها الإلهية، وترسله الى العالم لإعادة الأمور الى ما كانت عليه من قبل، عبر إخضاع الإله "حورون" وإعادة الحياة الى طبيعتها... لكن الإله "حورون" يأخذ هيئة افعى كبير وينجح في لذعه، وبالتالي إفقاده تلك السمة الإلهية... مما أدى إلى خسارته ايضا لطبيعته الخالدة...
هنا تظهر حواء في القصة... وكنوع من العزاء، وبلسمة لجراح آدم، تتدخل "إلهة الشمس"، وتقدم له "امرأة من طينة جيّدة"، وبالتالي يمكن لـ "البشرية" أن تتكاثر، فيسترد آدم "الإله المجروح" البعض من طبيعته الخالدة المفقودة...


يقول البروفسور دي مور، ردا على الشعور بهذا التناقض الكبير بين القصة الرسمية في التوراة اليهودية، والقصة المكتشفة في ملاحم "أوغاريت" فيقول أن "هناك العديد من الآلهة والإلاهات الكبيرة والصغيرة في هذه الأسطورة الأوغاريتية. آدم والثعبان هما من الآلهة. وهذا يتناقض بالطبع مع الأديان التوحيدية". والاختلاف الثاني هو أن سقوط آدم لا يعود إلى خطأ أرتكبه هو: "في القصة، وحسب ما استطعنا أن نفكك رموزها، ليس هناك خطيئة وعقاب". كما توصف امرأة آدم على أنها "من طينة جيّدة": "حواء في هذه القصة لا ذنب لها فيما حدث لآدم... وهذا بحد ذاته خرق كبير...
هذه القصة وبحسب رأيي المتواضع- وانا مجرد باحث متابع، هذه القصة تمثل "الضربة القوية القاضية" على كل ما تبقى من اشلاء "هيبة الحضارة اليهودية"، وتضع تلك "البدايات" من جديد بين الأحضان الحقيقية للأسياد الحقيقيين لتلك البدايات، واقصد بهم الحضارة الفينيقية- الكنعانية... فهناك الإله "إيل"، إله الآلهة، و "عشيرة" زوجته... وهناك مَجْمع الآلهة في الجبل المقدس... وهناك "إلهة الشمس"... إلهة بالمؤنث... وهذا يدل على الأصل القديم جدا لهذه الأسطورة، اي الى ما قبل ان تحوَّر "الإلاهات" الى آلهة ذكورية... وهناك طبعا هذا التدخل "الحنون" من الآلهة... واخيرا هناك قسط كبير من "الرأفة" قي القصة... عندما اخطأ الإله "حورون" لم يتم "قتله"... بل إبعاده... وليس هناك من شر... وانتقام... وعنف... بل رأفة وحنان ورقة وعذوبة... فـ "إيل" في ملحمة "البعل وعناة" هو "إله اللطفان"... اي اللطيف جدا... وعندما جرح "الإله آدم"، لم تسعى تلك الآلهة الى الإنتقام... بل قدمت له العزاء... "حواء امرأة من طينة جيدة"...


يبقى هناك نقطة اخيرة في هذا السياق الكنعاني... واقصد موقع القصة في "جبل أرارات" ومقر إيل "قصر وحقل كرمة".


طبعا ان المتابعين في علم اللغات وفي الإختلافات والمتغيّرات في أسماء الجبال والبلدان، يعرفون ان سلسلة الجبال المعروفة بـ "أرارات" اليوم كانت حتى القرن السادس قبل الميلاد تُعرف بإسم "مازيس"... واذا كان ذلك صحيحا فأين جبل "ارارات" الحقيقي يا ترى؟. نبدأ في عبارة أرارات وهي حسب رأينا "أر- أراد"... اي "أرض أر"... والمعروف والواضح وحسب أغلبية الشراح والباحثين عن "جبل آر"، ان جبل لبنان الغربي- الجزء الشمالي منه، اي "جبل المكمل" وسفوحه عُرف في القديم بآر... او أور... وقد عُرف ايضا بالجبل المقدس... جبل الآلهة... ويقيَت أخيرا عبارة "المكمل"... اي مقام- إيل، وبهذه العبارة نعود الى الأصول... تلك الأصول الكنعانية لهذا "الجبل المقدس" بإمتياز...


اما عبارة "قصر وحقل كرمة"، فهذا خرق كبير وملفت من جهة، ووصلة مفقودة لإحدى دعائم الحضارة الكنعانية... عند التجوال والبحث بين الحضارات تجد اسماء لا بد ان "تتملكك"... امثال ديونيسوس... مارون... وملكيصادق... والجامع الكبير بينهما هو انهم ينتمون جميعا الى الحضارة الكنعانية... وجميعهم سعوا الى نشر الحضارة القائمة على "الخبز والخمر"... وتعليمها الى الشعوب عوضا عن ذبائح الدم والحيوانات... هناك الخمر وشجرة الكرمة و "حقل الكرمة"... وإيل في وسطها في قصره... يا لهذا الكمال والجمال...


رائعة هي تلك البدايات عندما توضع بين أيدي أسيادها من جديد.. فتصبح مرنة... خالية من العقد والتحويرات... تعود بين تلك الأيادي الى البدايات الأولى الحنونة واللطيفة... الى ايادي إلهها... إيل...

المجموعة: خاص إيلبنانيون

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين