• lebanon_broken_columns_baalbeck.jpg
  • Pyramide_Kheops.jpg
  • sphinx-pyramid-cheops.jpg
  • pyramid-10.jpg
  • image_pyramid001.jpg
  • bacchus-cc-moogdroog.jpg
  • big.jpg
  • baalbeckstone.jpg
  • baalbeck_day_01.jpg

عيد الميلاد "عيد الشمس التي لا تقهر"

لقد عرفت الكنيسة الأولى عيداً واحداً وهو عيد: يوم المسيح القائم من الأموات، عيد الفصح السنوي. لم يكن الاحتفال يعيّد مجيء الرب بين البشر إلاّ خلال القرن الرابع، ولم يكن هدف هذا العيد هو تذكار ميلاد شخص، بل أكثر من ذلك فقد كان الصراع ضدّ الأعياد الوثنيّة "عيد الانقلاب الشمسي في فصل الشتاء"، الذي كانوا يحتفلون به في روما في 25 كانون أول، وفي مصر في 6 كانون الثاني. فقد قامت الكنيسة بحماس بتعميد هذا العيد وإعطائه صبغة مسيحية جديدة، واسماً جديداً، هو عيد ميلاد ربِّ الشمس، وعيد ظهور الرب (الغطاس)، مواجِهةً بذلك بدعة أريوس خلال مجمع نيقية سنة 325

 

مقدّمة
"عيد الشمس التي لا تقهر" والتي احتفل بها الرومان الوثنيون يوم 25 ديسمبر تزامنًا مع الحساب القديم لموعد الانقلاب الشتوي، هي المناسبة التي ورثها عيد الميلاد. كانت كتابات آباء الكنيسة ومنذ مرحلة مبكرة، تشير إلى أن المسيح هو "شمس البر" كما تنبأ النبي ملاخي، ولعلّ أبرز الكتابات في مقارنة المسيح بالشمس، هي كتابات يوحنا فم الذهب الذي اعتبر أنّ "الشمس التي لا تقهر هي شمس البر وشمس العدل، أي يسوع المسيح ذاته".
كان الاحتفال بالانقلاب الشتوي، مهرجانًا شعبيًا في العديد من الثقافات، لعل أبرز مناطق انتشار العيد كان في الدول الإسكندافيّة شمال أوروبا، وقد قام المبشرون خلال نشر المسيحية في المنطقة الاستعانة ببعض الرموز الوثنيّة للاحتفال بعيد الميلاد بعد إضفاء طابع مسيحي عليها، ومنها انتشرت في أوروبا والعالم خلال القرنين التاسع والعاشر.

 

البعض يظنّ أنّ عيد الميلاد من أصل فكرة لاهوتيّة مسيحية عميقة تمحورت حولَ ظهور الربّ يسوع بالجسد، وهي بالتالي فكرةٌ لا تمتّ إلى الأعياد الوثنيّة القديمة بأيّة صلة. وبالتالي، لا يعاكس احتفال الميلاد التقليد الوثنيّ بعيد "ميلاد الشمس"، إنّما هو نضوجٌ وتطورٌّ طبيعيّ في وعي الكنيسة لحدث التجسّد.


وبالبعض الآخر يربطون بينه وبين العيد الوثنيّ القديم ربطًا مُحْكَمًا. إنَّ أوّلَ مرجعٍ تاريخيّ كنسيّ حدّد تاريخ عيد الميلاد في 25 كانون الأوّل هو "التقويم الفيلوكليانيّ" الرومانيّ، الّذي يَرقى إلى سنة 336. والكنيسةُ اختارت هذا التاريخ لأنَّ الوثنيّينَ كانوا يحتفلون فيه بعيد ميلاد الشمس، وكانت تُعتبر من آلهتهم، وخصّصوا لعبادتها أوّل يوم من الأسبوع
(Sonntag و Sunday). وبما أنَّ المسيحَ هو النورُ الحقُّ وشمسُ العدل ونورُ العالم (يو 8/21)، راحت الكنيسة تُحِلُّ عيدَ ميلاده مكان العيد الوثنيّ، فَعَمَّدَت هذا الأخير وأصبح عيد ميلاد الربّ يسوع بالجسد.


وكما ركّزت كنيسة الغرب عيد الميلاد في 25 كانون الأوّل، ركّزت كنيسةُ الشرق العيدَ ذاته في 6 كانون الثاني، وهناك تقليدٌ شرقيّ عريق ما زال حاضرًا إلى يومنا عند الأقباط والأرمن، إذ يحتفلون بعيد الميلاد في 6 كانون الثاني. ومع الزمن، تبادلَ الغربُ والشرقُ العيدَين الَّلذين أصبحا يمثّلان مرحلتَين لحقيقة واحدة، تكمّل إحداهما الأخرى. فعيدُ "ميلاد الشمس الّتي لا تُقهر" في 25 كانون الأوّل في الغرب، هو ذاته 6 كانون الثاني في الشرق. وإذا كانت روما قد بدأت تعيّدُ هذا العيد في ليل 24- 25 كانون الأوّل من سنة 330، فإنّ كنيسة بيزنطيّة ميّزت بين عيد الميلاد في 25 كانون الأوّل بالمعنى الحصريّ، وبين عيد الظهور الإلهيّ أو عماد الربّ يسوع في 6 كانون الثاني، سنة 380.

 

خلال القرون الأولى
لا يعطي العهد الجديد أي موعد لتاريخ ولادة المسيح، هناك إشارة غير مباشرة إلى أنها في شهر ديسمبر لفت النظر إليها يوحنا فم الذهب المتوفى عام 386، وينقل لنا كلمنت الإسكندري المتوفى نهاية القرن الأول آراء مختلفة في هذا الموضوع كانت منتشرة في أيامه؛ فيقول إن بعض المؤرخين يحدده باليوم التاسع عشر من إبريل وبعضهم بالعاشر من مايو، واقترح سكستوس جوليوس أفريكانوس أن يسوع كان تصور في الاعتدال الربيعي، أما كلمنت اقترح تحديده بالسابع عشر من نوفمبر من العام الثالث قبل الميلاد. وقد اعتبر سكتوس يوليوس أفريكانوس أن البشارة تمت في الاعتدال الربيعي الذي يحتفل به في 25 مارس ما يو... كان المسيحيون الشرقيون يحتفلون بمولد المسيح في اليوم السادس من شهر يناير منذ القرن الثاني بعد الميلاد، وفي عام 354 احتفلت بعض الكنائس الغربية ومنها كنيسة روما بذكرى مولد المسيح في اليوم الخامس والعشرين من ديسمبر، وكان هذا التاريخ قد عد خطأ يوم الانقلاب الشتوي الذي تبدأ الأيام بعده تطول ويحتفل فيه بعيد الشمس التي لا تقهر. تمسكت الكنائس الشرقية لفترة من الزمن باليوم السادس من يناير، واتهمت أخواتها الغربية بالوثنية وبعبادة الشمس؛ ولكن لم يكد يختتم القرن الرابع حتى اتخذ اليوم الخامس والعشرين من ديسمبر عيداً للميلاد في الشرق أيضاً.


هناك وثيقة ترقى لعام 354 في روما تنصّ أن الكنيسة تحتفل بذكرى ميلاد المسيح في 25 ديسمبر وأن الكنيسة الشرقية تعتبر الاحتفال بمولده جزءًا من الاحتفال بعيد الغطاس ذاته في 6 يناير وهو حال الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية والكاثوليكية حتى اليوم؛ ولعل دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة الشرقية بشكل منفصل عن عيد الغطاس يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

 

القرون الوسطى
في العصور الوسطى، كان التركيز خلال الاحتفال بعيد الميلاد يتم على زيارة المجوس الثلاثة، كما سبق العيد أربعين يومًا عرفت باسم "أيام القديس مارتن الأربعين" وتعتبر جزءًا من احتفالات الميلاد أي تبدأ الاحتفالات منذ 11 نوفمبر، لاحقًا وخلال القرن الثالث عشر اختصرت هذه التقاليد واعتبر عيد الميلاد ممتد من 25 ديسمبر وحتى 5 يناير أي 12 يومًا قبل عيد الغطاس.


خلال القرن التاسع عشر ظهرت دعوات بروتستانتية عدة لإلغاء الاحتفال بعيد الميلاد معتبرة إياه "اختراع كاثوليكي" و"زخارف بابوية"؛ الكنيسة الكاثوليكية ردت على مثل هذه الطروحات عن طريق تشجيع إضفاء طابع أكثر ديني على الاحتفالات. بعد الحرب الأهلية الإنكليزية حظر الحكام الجدد الاحتفال بعيد الميلاد عام 1647، غير أنه وتزامنًا مع العيد وقعت أعمال شغب عديدة في مناطق مختلفة من انكلترا وصدرت عدة كتب دفاعًا عن العيد إلى أن ألغي الحظر عام 1660؛ وأيضًا في إسكتلندا ألغي الاحتفال بعيد الميلاد عام 1640 ورغم عودة الاحتفالات تدريجيًا فلم تعد المناسبة عطلة رسمية في اسكتلندا حتى 1958 . أما في الولايات المتحدة فقد حظرت المستوطنات البروتستانتية الراديكالية الاحتفال بعيد الميلاد بين عامي 1659 و1681 مثل بوسطن قبل أن تعاد الاحتفالات بالعيد عام 1681 من بوسطن نفسها؛ أما عدد من المستوطنات الأخرى مثل فيرجينيا ونيويورك وبنسلفانيا حيث كان هناك الكثير من الألمان لم تتوقف الاحتفالات مطلقًا؛ غير أن الحماس نحو العيد تراجع بعد حرب الاستقلال الأمريكية إذ اعتبر "عادة إنكليزية".

 

مذود الميلاد
لا وجود للمغارة في نصّ لوقا الإنجيليّ، بل مذوَدٍ فقط. والّذي تحدّث عن المغارة هو القدّيس يوستينوس النابلسيّ، ظَنًّا منه بأنّ البيتَ الّذي أَوَتْ إليهِ العائلة المقدّسة، في تلك الليلة، كان جزءًا من مغارة. والمقصودُ هو أنّ يسوعَ وُلِدَ كما يُولدُ أفقرُ الفقراء في موضعٍ لم تُدفِئهُ إلاّ بعضُ الحيوانات، كالثور ِ والحمار، كما جاء في نبوءة آشعيا (1/3).


أمّا الّذي نشرَ صناعة المغارة في الكنائس والبيوت فهو القدّيس فرنسيس الأسيزيّ في القرن الثالث عشر.

 

شجرة الميلاد
ترمز شجرة الميلاد إلى" شجرة الحياة"، وهو رمزٌ قديمٌ في الشرق وفي الغرب، لأنَّ "الشجرة" تدلُّ على الحياة الّتي يُعطيها الربّ، لا سيّما إذا كانت تُعطي ثمرًا طوالَ السنة. أُدخِلَت الشجرةُ إلى قرب المغارة، في الغرب، في القرن الرابع العشر، وكانت حُكماً شجرة خضراء لا يباس فيها.

الإحتفال
كان ملاك من السماء قد ظهر لرعاة في المنطقة مبشرًا إياهم بميلاد المسيح، وظهر في إثره جندٌ من السماء حسب المصطلح الإنجيلي، مُسبحين وشاكرين، أما الرعاة فقد زاروا مكان مولده وشاهدوه مع أمه ويوسف وانطلقوا مخبرين بما قيل لهم من قبل الملاك، ولذلك هم أول من احتفل بعيد الميلاد وفق التقليد ولعلّ زيارة المجوس الثلاثة هي من أشد الأحداث اللاحقة للميلاد ارتباطًا به، ولا يُعرف من رواية إنجيل متى عددهم غير أنه قد درج التقليد على اعتبارهم ثلاث للهدايا الثلاث التي قدموها وهي الذهب والبخور والمر، بعد أن سجدوا له. كما أنّ أغلب الدراسات الحديثة تشير إلى أنهم جاؤوا من الأردن أوالسعودية حاليًا، وأما التقاليد القديمة فتشير إلى أنهم جاؤوا من العراق أو إيران حاليًا. وقد قام نجم من السماء بهداية المجوس من بلادهم إلى موقع الميلاد

المجموعة: في التاريخ والأركيولوجيا

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين