الـميـلاد: دخــول العشـــق الإلهــي فـي التـاريـخ

"النهار" الاحد21 كانون الاول 2003

الأب الدكتور مشير باسيل عون

تنعقد المسيحية على حقيقتين لاهوتيتين جوهريتين; الحقيقة الاولى تقول بأن الله ظهر لنا في شخص يسوع المسيح، والحقيقة الثانية تنبئنا بأن يسوع المسيح قام من بين الاموات قاهرا الشر والخطيئة والموت. وكلتا الحقيقتين على ارتباط وثيق. فقيامة المسيح هي التي جعلت الجامعة المؤمنة الاولى تبصر في يسوع المسيح كائنا مميزا يسمو كيانه على سائر الكائنات، لانه من صلب الجوهر الالهي. وبما ان يسوع المسيح يصبح في نظر الايمان هو الكلمة الالهي الكائن من الازل الى الابد والمولود في مجرى التاريخ البشري، فإن القيامة ما عادت مجرد حدث خارق، بل غدت تكشف لنا عن تدبير الله في اكمال انسانية الانسان، وتمكينها من تجاوز الضعف والمرض والخطيئة والشر والموت.
ليس في رواية الميلاد اي استناد الى عملية السرد التاريخي الموضوعي، لان عناصر الرواية مستقاة من اختبار الايمان الذي عاشه الرسل والتلاميذ الاوائل في ضوء قيامة المسيح. الميلاد حدث تاريخي لان يسوع الناصري ولد في التاريخ، وما من احد يمكنه انكار هذا الحدث التاريخي. اما رواية الميلاد، فليست تاريخية على حسب معنى التاريخية العلمية، لان ايمان التلاميذ بالقيامة هو الذي انشأها انشاء التأمل والوثوق والالهام. لذلك يجب القول بأن رواية الميلاد تخضع لاسلوب الانشاء الذي يعقب الحدث ويضيئه بما يتقدم عليه من حقيقة ايمانية تسمو على الجزئيات والعناصر والتفاصيل. وهذه كلها تفقد اهميتها ان هي عزلت عن سياق ايمان القيامة المتقدم عليها. والمعلوم ان المسيحية لا تكتسب جدارتها وقيمتها وفاعليتها من تاريخية هذه العناصر الروائىة بقدر ما تكتسبهما من ايمان الجماعة بأن الذي قام من بين الاموات هو ابن الله المتجسد في التاريخ البشري. فالقيامة هي التي جعلت من ميلاد المسيح عيد الظهور الالهي. ولذلك قيل ان القيامة متقدمة على الميلاد تقدم المعنى على الحدث، والميلاد متقدم على القيامة تقدم الحدث على المعنى. وخلاصة القول ان الحدث الميلادي، ومن ورائه الحدث المسيحي الخلاصي، ليس انشاء رمزيا اكسبه الشهود الاوائل صورة الانتماء التاريخي، بل هو حدث تاريخي اكتسب ابعاد الواقع الرمزي الذي يشير الى حقيقة الظهور الالهي. غير ان هذا الحدث التاريخي لا بلوغ اليه بمعزل عن شهادة الاختيار الايماني التي اداها الرسل والشهود الاوائل، وبمعزل عن مدلوله الرمزي.


غير ان التأمل في سر الميلاد لا يني يكشف لنا صعوبة المسيحية القصوى ومأزقها المربك. فالمسيحية، من حيث موقعها في سياق الانتماء الجغرافي والانتساب القومي والاقتران الزمني، دين الامتداد الطقوسي اليهودي ودين التعبير الفكري اليوناني والسرياني واللاتيني. فإذا قرأنا ذكرى الميلاد قراءة الامانة الاولى تحررنا من ازمة الامتداد الطقوسي والفكري. بيد ان هذا التحرر يسقطنا في منطق اللاهويّة الذي يفقد التجسد معانيه التاريخية، اذ يصبح المسيح معنى الانسانية الاسمى الحاضر في الكون على غير انغراس، والمنتشر في الزمن على غير تجذر، والناشط في الوعي الانساني على غير انتماء. واذا قرأنا ذكرى الميلاد قراءة الامانة الثانية تحررنا من ازمة اللاهوية. غير اننا قد نسقط في ازمة التقيد والتقييد، التقيد بأنماط التفكير والمسلك الموروثة وتقييد يسوع المسيح بنظم التراث واعراف التقاليد واحكام المؤسسة الدينية.


وحين يحتفل المسيحيون اليوم بذكرى الميلاد، يعلنون جهارا انهم يؤمنون بظهور الله في مجرى التاريخ. ولا شك ان هذا الاعلان هو من صلب طبيعته اعلان ايماني يستتلي موقفا وجوديا شاملا لكل حركة الحياة الفردية والجماعية. ولذلك لا يجوز ان يحتفل المسيحي بذكرى الميلاد من غير ان يحيا الميلاد في صميم حياته.

 

فالايمان بظهور الله في المسيح لا يكون ايمانا حقيقيا الا اذا اقترن بفعل التزام كياني يعني وجود الانسان برمته. ولا غرابة، من ثم، ان يعسر على الانسان غير المسيحي ان يتحدث عن الظهور الالهي في الميلاد، اذ ان هذا الحديث ملزم من تلقاء ذاته. ولكن الاحتفال بذكرى الميلاد ايضا يعزز ايماني بالظهور الالهي وبتجسد الكلمة الالهي. واستنادا الى هذا الاقتران الصميم، يمكن القول بأن المسيحية تربط القول بالفعل والفعل بالقول. فلا احتفال بذكرى الميلاد من دون ايمان بالظهور الالهي في يسوع المسيح، ولا ايمان بالظهور الالهي في المسيح من دون احتفال بذكرى الميلاد.


في الحديث عن معاني التجسد في حياتنا الانسانية يمكن التطرق الى مواضيع شتى. لكني آثرت الاقتصار على التأمل في مفاعيل الميلاد في حياتنا الانسانية. ولا شك في ان معاينة هذه المفاعيل تجعلنا نتبصر تبصرا اعمق في ما يستتبعه الايمان بالظهور الالهي في حياة المؤمن المسيحي. وحده الايمان يمكن الانسان من معاينة الآثار الضخمة التي يولدها ظهور الكلمة الالهي في مسرى الوجود الانساني. وعلى قدر ما تنكشف لي عظمة هذه المفاعيل، ينسلك كياني انسلاكا حرا في حركة الالتزام الوجودي الذي يجعل من الظهور الالهي ظهور الفعل الدائم في حياتي الفردية وفي حياة الآخرين.


اولا: تجلي حياة الله وظهور فكره وكلمته ومشيئته في كيان شخصي
في الميلاد يؤمن المسيحيون بأن الله ليس فكرة، او تصورا، او مثالا نظريا، او حالة رفيعة، او ناموسا مهيمنا، او طاقة كونية، بل هو صلة حب، وعلاقة ودّ، ومصدر حياة واشعاع.
ورغم الظهور الالهي في الميلاد، يؤمن المسيحيون بأن الله يظل ارحب من ان تحيط به مادة واوسع من ان تحده حدود. لذلك يعتقد المسيحيون بأن الذي ظهر وحل في بشريتنا واضطلع بجسديتنا وولج في ترابيتنا فاتحد بالكيان الانساني بأسره ليس هو الله الآب، بل هو الابن. ومعنى هذا القول ان المسيحية تصون سمو الله، اذ تحجب نظرها وتكف عقلها عن ادراك الله الآب، فتكتفي بالتأمل في هوية الكلمة المتجسد.


وطالما ان الله رسم ان تتجلى كلمته في شخص المسيح، فإن الطريق الى الله هو طريق اللقاء الشخصي. وفي الميلاد يدرك المسيحيون ان ديانتهم المسحية هي ديانة اللقاء الشخصي، وليست هي ديانة الترويض الذاتي الفردي، او ديانة الائتمار بأحكام الشريعة، او ديانة الانصهار في قوى الكون الخفية. وحين تكون الديانة ديانة اللقاء الشخصي، تتضاءل في هذه الديانة سمات الدين المؤسسة وتتعزز فيها سمات الايمان والالتزام الشخصي والبحث الحر.
واذا كانت المسيحية ديانة اللقاء الشخصي، فإن الايمان بالظهور الالهي في الميلاد لا يمكن ان ينجم الا عن ارتداد باطني ذاتي يختبره كل انسان في قاع ضميره. ولذلك يحثنا الميلاد على الاعراض عن اكراه الآخرين وسوقهم عنوة الى الدين المسيحي. ويحثنا ايضا على الاعراض عن استخدام الدليل والقياس العقلي في الحديث عن حدث الظهور الالهي في الميلاد، اذ ان العقل الانساني خارق لا يستوعبه العقل بمحض مقولاته الذاتية. الظهور الالهي يعسر تبريره في حدود المنطق، ولكنه لا يستحيل اختباره في حس الايمان والثقة.


وحين تتجلى كلمة الله في التاريخ البشري، ينكشف للانسان ان دعوة انسانيته ان يتجاوز على الدوام ما ينجزه في حياته كإنسان. فإذا كان الله قادرا على اظهار كلمته في تاريخ البشر، اي على الانخراط في مجرى الزمن الانساني، فلأن الانسان قادر على اقتبال هذه الكلمة يستطيع ان يعيش منها وفيها فيحيا حياة الله. ومعنى ظهور الله في التاريخ ان التاريخ الانساني عاد لا تحده حدود لان الانسان شرع كيانه على آفاق الالوهة. ومن طبيعة الالوهة ان تتجاوز الحدود في كل شيء.
وفي حدث الظهور الالهي يتجلّى للانسان بعض من سمات الالوهة. فالالوهة في المسيحية ليست هي في المقام الاول اقتدار الفعل القاهر، ولا فرادة الكيان الخارقة.
في الميلاد يدرك المسيحيون ان الالوهة هي قبل كل شيء رقة وحنان، ولطف ووداعة، ووهب وجود. الوهة الميلاد في المسيحية هي الوهة فيض الحب، والوهة العشق الالهي، والوهة الثقة الكاملة بالانسان.

 

ثانيا: الغاء القطيعة بين الله والانسان وتكليل العهود الاولى
ومن مفاعيل الميلاد الاعتقاد المسيحي بأن الانسان ما عاد قادرا على نقض العهد الجديد الذي ابرمه الله معه. فالانسان يمكنه ان يتغاضى عن هذا العهد، ولكنه لا يستطيع ان يُلغي بحريته الرافضة مضامين المبادرة الالهية المكتملة في حدث الميلاد. فمن بعد العهود الكلامية التي يبلغها الانسان للانسان باسم الله، جاء العهد الجديد يبلغ فيه الله بنفسه للانسان ما يروم ان يبلغه اياه. ومن بعد ان كان مضمون التبليغ في العهود الكلامية الاولى رسم الهداية بالاحكام والشرائع والوصايا، اصبح مضمون التبليغ في زمن الظهور الالهي هو الله بعينه. وحين يقول المسيحيون بأن الله يبلغنا ذاته في وحي الظهور الالهي، فإن هذا القول يعني ان مضمون الوحي في العهد الجديد ليس هو طبيعة الله، او جوهر الله، او ذات الله، وهذه كلها امور لا يقوى الانسان على مداناتها، بل هو بالاحرى حدث الله، وحياة الله، ومشيئة الله، وطاقة الله.


وحين يدرك المسيحيون ان الظهور الالهي هو ظهور كلمة الله في شخص المسيح، وهو ظهور لا يسلط الانسان على جوهر الله وطبيعته وذاته فإنهم يتصرفون تصرف الحفاظ على حرية الله في اظهار حياته واعلان مشيئته وانجاز فعله. فيعودون لا يدّعون امتلاك الذات الالهية.


فيطمحون الى الانصهار فيها وتمثلها حتى يتسنى لهم ان يقوموا مقامها ويتحدثوا باسمها.


في الميلاد يدرك المسيحيون ان سبيل الحب الالهي هو السبيل الوحيد الذي يقود الانسان الى تجاوز غربته عن ذاته وتجاوز غربته عن الآخرين وتجاوز غربته عن الله. فالمسيحية تؤمن ان الظهور الالهي في الميلاد لا يرمي الى التباهي بالعزة الالهية والهيمنة على الكيان الانساني وقهر مداركه والغاء خصوصيته. غاية الظهور الالهي ان يختبر الانسان ان الله يحبه في انسانيته، وان الحب هو وحده قادر على الغاء القطيعة الناشبة بين الانسان وذاته، وبين الانسان والآخرين، وبين الانسان والله. امثولة الميلاد ان الحب يبلغ بالله عينه مبلغ المغامرة بكيانه والدخول في مجرى الانعطاب البشري، اذ لا شيء يستوقف الحب حين يروم ان ينقذ المحبوب من تجربة الشك في صدق الحبيب.
ومما يثير الاستغراب في حدث الظهور الالهي ان الميلاد هو سر الكشف عن الغنى الالهي وسر الكشف عن الفقر الالهي. فالحب يغدو في الميلاد رمز الغنى الفائق ورمز الفقر المدقع، لأن الله يهب للانسان اغلى ما في كيانه، اي حبه الصادق للانسان، فإذا به افقر الكائنات في تجسده، يتوق الى الانسان ليحبه الانسان حب الصدق والامانة والحرية. فليس الميلاد اذاً عنوان الاقتدار الالهي، بل هو رمز الضعف الالهي الذي يعوزه ان يكون الانسان المحبوب محبا لذاته ومحبا للآخرين ومحبا لمصدر الحب الذي هو الله بعينه. واذا كان الميلاد اعتلان الضعف الالهي، فلأن الحب هو اضعف الطاقات في الكون يختبر كماله حين يخلي ذاته. وما من امر اشد ارباكا للعقل البشري من القول بالضعف الالهي في سر الميلاد. غير ان هذا الضعف الالهي ليس هو ضعف العجز والاستقالة، بل هو ضعف الايمان بأن الحب هو الذي سيغلب في منتهى نضال الانسان مع ذاته ومع الآخرين ومع الله.


وفي الميلاد يختبر المسيحيون اختبار الايمان ان الله لا يمكنه ان يعادي الانسان او ان ينافسه او ان يبطل فيه خصوصية انسانيته. فالميلاد هو الدليل الساطع على ان الله هو صاحب المبادرة الدائمة في ملاقاة الانسان. وهو ايضا الدليل الساطع على ان القطيعة التي تنشأ بين الله والانسان سببها الاول ان الانسان يصعب عليه ان يدرك على الدوام ادراك الاختبار الصائب ان الله يروم ان يبلغ بالانسان الى كمال انسانيته، اي ان يجعله قادرا على انجاز كيانه وتفعيل هويته في حرية الواثق بأمانة الشريك الالهي.


ولا تسقط القطيعة بين الله والانسان الا حين يؤمن الانسان بأن الالوهة لا تنقض انسانية الانسان وبأن انسانية الانسان لا تبطل السعي الى الالوهة، بل تحمل في ذاتها بذار الالوهة. ولما كان الامر على هذا النحو، اصبح من واجب المسيحيين ان يُظهروا في فكرهم وقولهم ومسلكهم ومؤسساتهم ان الاله الذي يحتفلون به في الميلاد ما اتى ليسلب الانسان كرامته وحريته وسعادته بل اتى يثبت للانسان صحة مسعاه الانساني وقيمة نضاله الحياتي.



ثالثا: تجديد الانسان بتجديد الاعتراف بجمال الطبيعة الانسانية وبقدرتها على التأله
في الميلاد يختبر المسيحيون ان الانسان هو موضع تجلي الله في التاريخ. فالتجسد يعني في المسيحية ان ما من موقع غير الموقع الانساني يحلو لله ان يظهر فيه على ابهى ما يكون الظهور الالهي. وطالما ان الانسان هو هيكل الظهور الالهي، فإن المسيحية تعاين في الميلاد اعترافا بجمال الطبيعة الانسانية، واقرارا بغنى الكيان الانساني.
ومن حقائق الميلاد في المسيحية ان الانسان قادر على اظهار الله. فكما ان الله اراد لنفسه ان يحمل الانسان في ذاته، كذلك اراد للانسان ان يحمل الالوهة في ذاته. ولما كان الانسان، في معتقد المسيحية، حاملا للالوهة، فإن الميلاد يصبح في الوقت عينه ميلاد الله في الانسان وميلاد الانسان في الله. فالمسيحيون يؤمنون بأن الميلاد يعني لهم ان الله في كلمته وفكره وحياته وقدرته المحبة ما انفك يولد في الانسان ليجعل من الانسان كائنا قادرا على التأله، اي على ابتكار نهج الالوهة الذي يليق بمسرى وجوده التاريخي.
وعلى قدر ما يولد الله في الانسان، يولد الانسان في الله. ومعنى هذه الولادة الانسانية ان الحياة الانسانية تقترب بعمق فكرها وخصوبة قولها وجمال فعلها من الحياة الالهية التي ظهرت لنا في شخص يسوع المسيح. ومثل هذه الولادة الانسانية في الله تقتضي على الدوام من الانسان المؤمن تجديدا وابداعا. ولذلك كان الميلاد، ميلاد الله في الانسان وميلاد الانسان في الله، هو حدث الوعي والصحوة والالتزام.


وبفضل هاتين الولادتين، ولادة الله وولادة الانسان، تؤمن المسيحية بأن الانسان هو في عمق جوهره كائن التأله الدائم. فتحمل هذا التأله على معاني الابداع الوجودي الذاتي الذي لا يقيده سوى مراعاة الابداع الوجودي المقابل. فإذا كان الميلاد يدفع بالمسيحيين الى الايمان بأن الانسان كائن التأله، وكان التأله مرادفا للابداع الكياني الحر، فإن المسيحية الميلادية لا يمكن ان تنقلب ديانة القهر والانقهار، والاخضاع والخضوع، والاستصغار والاستذلال. وطالما ان الميلاد ينبئنا بأن الله ما انفك يولد في الانسان وبأن الانسان ما انفك يولد في الله، فإن المسيحي الميلادي لا يمكنه ان يكون الا انسان الرجاء الدائم بأن الله سيولد فيّ وفي كل انسان نظيري، وبأني سأولد في الله وبأن كل انسان نظيري سيولد في الله. فلذلك المسيحي الميلادي هو انسان التحرر والجرأة، وانسان النضال والابداع. المسيحي الميلادي انسان يبتهج في ان يبدع انسانيته ابداعا ينحت له صورة الالوهة التي تليق بحصاد نضاله الوجودي. المسيحي الذي لا يبدع طريقه الفريد في الوجود لم يؤمن بعد بحدث الظهور الالهي. المسيحي الذي لا يبتكر نهج التأله الذي يوائم مطمح طاقاته الدفينة لم يؤمن بعد بأن الميلاد هو عيد ولادة الله فيه وعيد ولادته في الله.

المجموعة: في اللاهوت

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين