• lebanon_broken_columns_baalbeck.jpg
  • Pyramide_Kheops.jpg
  • sphinx-pyramid-cheops.jpg
  • pyramid-10.jpg
  • image_pyramid001.jpg
  • bacchus-cc-moogdroog.jpg
  • big.jpg
  • baalbeckstone.jpg
  • baalbeck_day_01.jpg


نهاية العالم؟؟، نظرة منطقية في منطق خاص غير اعتيادي

maya


كنت قد قررت سابقا كتابة مقالتي هذه، في وقت سابق من هذا الشهر، لكنني قررت ان ادع هذا الجنون القائل بإنتهاء العالم، ان يمر سريعا حتى يعود الناس الى رشدهم من جديد، فتكون القراءة حينئذ اكثر استقرارا من الناحية العقلية، واكثر إفادة من الناحية المنطقية والروحية
مر الحادي والعشرين كانون الأول او الثالث والعشرون او الرابع والعشرون منه من العام 2012، ولم ينتهي العالم، طبعا لن ينتهي، لكن السؤال، هل صحّت كل تلك التوقعات الخاصة بروزنامة شعب المايا المتجذر في التاريخ، ثم اخفقت في حدثها الأهم؟؟، طبعا لا، وفي تلك الأسطر سنحاول الإجابة بعقلية أكثر انفتاحا، كما قلنا، فجنون نهاية العالم انتهى، فلندع المنطق العلمي الرصين والإكتشافات الأركيولوجية تعطي رأيها، والعلوم الباطنية الخاصة بتلك الروزنامة تتحدث عن نفسها، علنا نصل في النهاية الى خلاصة منطقية غير مجنونة، تشبع رغبتنا الآيلة الى معرفة ماذا حصل ويحصل من حولنا


منطق مختلف
قبل البدء بالتحدث عما صح او لم يصح في تنبئات روزنامات الشعوب والحضارات القديمة، يجب في البدء في السؤال البديهي التالي: هل سنتنا نحن، اتباع التقويم الغريغوري، المؤلفة من 365 يوما وستة ساعات، متطابقة للتقويم الخاص بروزنامة سنة المايا مثلا؟
طبعا لا، تقويمات حضارة الأزتيكا والمايا مثلا لا تتطابقان مع تقويمنا اليوم، وقد وضعت درسات عدة منذ اكتشاف الروزنامة الخاصة بالمايا، لكي تتناغم مع روزنامتنا اليوم، وقد تمت الإستعانة بأحداث تاريخية هامة ذكرتها تلك الساعة الكونية
لكن قبل ذلك يجب التنويه بان ثمة حضارات عدة لديها نظراتها الخاصة المختلفة أحيانا وتقويماتها المتعددة لكنها تتفق جميعها على ان هذه المرحلة هي الأهم والأكثر حساسية في تطوّر تاريخنا البشري
ان الروزنامة المقدسة الخاصة بالأزتيك تدعى بـ "روزنامة النسر الملكي"، تتمثل بالإلهة الشمسية "توناتيوه". ان النبوءة الخاصة بشعب زابوتاك من حضارة الأزتيك، مستوحات من روزنامة النسر الذهبي تقول: بعد 13 سماء من السماوات هبوطا في درجة الإختيار، و تسعة مراحل من الجحيم التصاعدي في الموت، ستزهر شجرة الحياة في النهاية ثمارا لم تثمرها بأي مرحلة سابقة في عملية الخلق، وتلك الثمرة ستكون "الروح الجديدة" للإنسان. ان السموات الثلاثة عشر ومراحل الجحيم التسعة تتألف كل منها من 52 سنة (ما مجموعه 1144 سنة)، وكل جحيم سيكون اسوأ من الذي سبقه. في اليوم الأخير من الجحيم الأسوأ (17 آب 1987)، يقوم "تيزكاتليبوكا"، اله الموت، بنزع قناعه من حجارة اليشم، ليكشف عن ذاته كـ "كيتزيلكواتال" إله السلام
تقول ميتولوجيات حضارة الأزتيك، ان الحضارة الأولى للإنسان انتهت بقيام الحيوانات بإلتهام البشر. وانتهت الحضارة الثانية بواسطة الهواء، والثالثة بواسطة النار، والرابعة بواسطة الماء. ان الحضارة الحالية وهي الخامسة تدعى "ناهْوي- أوليم" اي شمس الزلزال، والتي بدأت في العام 3113 ق.م. ستنتهي في 24 كانون الأول 2011. وسيكون آخر خراب للعرق البشري على كوكبنا الأرض. وتتناغم هذه النبوءة مع التقويم الصيني الى حد كبير
ان روزنامة المايا مقسمة ايضا الى سبعة مراحل في تطوّر الإنسان. ان المرحلة الرابعة تنتهي في آب 1987، ينتهي تعداد روزنامة المايا نهار الأحد، 23 كانون الأول 2012. في المرحلة الخامسة، تبدأ الإنسانية بتحقيق اهدافها الروحية من الوجود، في المرحلة السادسة، سنعي ونفهم حقيقة وجود الله في داخلنا. وفي السابعة، سنصبح روحانيين لدرجة اننا سنتخاطب بواسطة التخاطر
تضم روزنامة شعب المايا 18 شهراً من 20 يوماً، إضافة إلى شهر «واييب» المقدس من خمسة أيام، وقد اعتمدت هذه الروزنامة في العام 3114 قبل الميلاد، وهي تنص على حقبة جديدة حددت يوم 21 كانون الأول. بعض الباحثين يتحدثون عن 23 من الشهر نفسه
وكتاب المايا المقدس "بوبول فوه" هو الدليل التاريخي الأهم حول ذلك، وهو عمل أسطوري يروي بدايات الكون، ويتمحور خصوصاً على شعب كويتشي الذي يشكل إحدى إثنيات المايا الكثيرة. وكما على المسلات التي عثر عليها في الكثير من المواقع، تظهر بوضوح في الكتاب الروحانية والمعرفة الفلكية للحضارة.
مثال على تلك المعرفة المتقدمة، يعتبر هرم المعبد المعروف باسم كوكولكان من أشهر الآثار التي خلفها شعب المايا، ويوجد على كل جانب من جوانب الهرم 91 درجة تقود الزائر إلى أعلى وصولاً إلى قمة الهرم. ومن ألغازه العجيبة أن مجموع عدد الدرجات على جوانبه الأربعة بالإضافة إلى قاعدة الهرم يبلغ 365، وهو عددٌ يتطابق مع عدد أيام السنة، وعند تساوي الليل بالنهار- وهي الظاهرة المعروفة باسم الاعتدال الربيعي والخريفي- تحدث بعض الظواهر الخاصة، فمثلاً عند غروب الشمس يتحرك ظل منصات الهرم مثل الثعبان أسفل الدرجات، ويلتقي مع رؤوس الثعابين الحجرية عند قاعدة الهرم. ويدل هذا الهرم على قمة الإعجاز المعماري وروعة الإبداع الرياضي التي وصل إليها شعب المايا
ان هذه النظرة ليست سوى كم قليل من الكثير الكثير الذي قام به هذا الشعب الكبير والمتجذر في التاريخ
لنستعرض بطريقة اكثر عقلية عما تم التحدث عنه بسرعة في سياق سردنا لوقائع اركيولوجية وتاريخية ثابتة، طبعا الأكثرية تمر مرور الكرام، لكننا سنعلق قليلا عما تحدثنا عنه حتى الآن عن ناحية من النواحي العلمية الرصينة، لكن الغير اعتيادية، والتي كانت تمتاز بها تلك الشعوب القديمة
إذا بالنسبة لشعب المايا على الأقل، الأرض ليست مسطحة (كما كان يعتقد سابقا) بل هي دائرية، وهي ليست ثابتة في الفضاء، ولا حتى الشمس ثابتة، بل الكل شمسنا ونظامنا الشمسي بأكمله، مع مجرتنا درب اللبانة على الأقل، تدور حول ذاتها في عملية حسابية دقيقة لآلاف من السنوات. هم عرفوا ذلك منذ آلاف من السنوات، او على الأقل منذ 5000 سنة (3000 قبل الميلاد) حسب روزنامة المايا


تلك نظرة علمية لا تقبل الشك، وهي نظرة تستحق ان نقف عندها ونعالج تداعياتها


لا نقول اننا نصدق تلك التنبؤات، بل ان نراجع منطق الـ "كيف" من ناحيتها العلمية الرصينة، كيف ان شعب من تلك الحضارات القديمة، استطاع ان يحسب دورات كونية، ليس فقط الدورة التي تحتاجها الأرض لتدور حول الشمس (وهي نظرية لا نزال نتذكر ونشكر من احرقه جهلنا)، بل اثبتت الأبحاث ان ساعة المايا قد اجرت عمليات حسابية لكوكبي الزهرة والمريخ على درجة عالية من الدقة، وهذه معطيات لم نكن نعلمها بمعطياتنا وتكنولوجياتنا الحديثة، حتى زمن قريب جدا


اذا استطاعت تلك الحضارة ان تحسب دورات معقدة من الأنظمة السماوية للكواكب والنجوم، الدورات الكاملة للأرض مع نظامها الشمسي حتى وصولهم جميعا الى خط واحد مع قلب مجرتنا نحن


ان تلك المعطيات فقط تستحق الوقوف عندها برهبة ووقار، ونعالج تداعياتها


لا، والف لا، انهم ليسوا قوما بدائيين، وليسوا متخلفين، وليسوا سكان غابات وبرابرة، انهم شعب جبار متطوّر يستحق كل الإحترام والتقدير والمتابعة القريبة


بعد هذا السرد القليل، هناك سؤال آخر يطرح نفسه قبل الدخول في صحة او عدم صحة تنبؤات المايا. اذا كانت تقويماتنا اليوم اي تقويم الـ 365 يوما، لا يتناسب مع تقويم دورة المايا، فكيف تم تناغم التقويمين، اي معرفة السنة الحقيقية لتقويمنا الحالي، بالنسبة للدورات التي قامت بها الساعة الكونية لشعب المايا؟ بكل بساطة نقول انه حتى وقت قريب (منتصف القرن العشرين) لم يكن ممكنا الإجابة على هذا السؤال. لماذا؟ ايضا بكل بساطة، لأنه لم يكن ممكنا لدينا قراءة لغة المايا، بعدما تم تدمير وحرق كل ما يمت بصلة الى تلك الحضارة المتطوّرة، وكان قمة انجازاتنا كأصحاب حضارة ورقي، اننا افتتحنا القرن العشرين، بالقضاء النهائي على كل من الحضارة والشعب الأميريكي الأصيل


الا ان الحقيقة لا تموت، ولا تنتهي ولا تلغى. فكما انبتت الأرض في مشرقنا بحضارة "إيل"، عند اكتشافنا "بالصدفة" لمخطوطات "أوغاريت" ثم "أيبلا"، واخيرا "مخطوطات الأسينيين" المعروفة بمخطوطات قمران، وغيرت تلك الإكتشافات كل التواريخ المكتوبة، ولا يزال هذا الزلزال العلمي يلقي بتبعاته الكبيرة على كل تواريخنا واكتشافاتنا الحديثة (واكثرها الإقرار بخرافة الحضارة والديانة اليهودية)، هكذا ايضا فعلت الأرض فعلتها في مغربها، ولفظت ببعض ما لديها، لتكشف عن "الشيفرة" التي بواسطها استطاع العلماء قراءة اللغات القديمة للشعب الأميريكي الأصلي، ومنها روزنامة المايا، وتلغي ما بقي من الأمجاد الكاذبة لعلماء اليوم، بأنهم قمة الحضارة البشرية، وان شعب الأمس، بربري متخلف جاهل وثني وفاسد


بإكتشاف الطريقة الصحيحة لقراءة لغة المايا، اصبح بإمكان العلماء المهتمين بتلك الروزنامة البدء بأبحاثهم، للبحث عن احداث متماثلة في الروزنامتين والتقويمين، الى ان وجدوا حادثة لا تقبل الشك، وهي حادثة الغزو الأول من شعوب أوروبا للشعب الأصلي الأميريكي، في القرن السادس عشر، وعرفوا من طريقة عمل تلك الساعة بأنها ستنتهي في التاريخ المعروف اليوم، بقويمنا الغريغوري، اي 21 كانون الأول من العام 2012


والان الى السؤال الأخير، هل صدقت تنبؤات روزنامة العالم؟


بعد هذا السرد الهادىء لكن الملخص، عن طبيعة الشعب الجبار الذي انشىء تلك الروزنامة الكونية، المعقدة والغنية والمتطورة، امكننا الآن ان نلقى بعض الأضواء الغريبة لكن الثابتة والغير قابلة للنقد نظرا لشموليتها، على بعض الحوادث والحقائق الساطعة


الواضح بالنسبة الى تلك الروزنامة انها نوعا من سرد لأحداث كبيرة تحدث في مكان ما من التاريخ البشري، وانه بحلول هذا الحدث في زمانه التي حددتها تلك الروزنامة بطريقة محددة ودقيقة، ستصبح الأحداث المتتالية لهذا الحدث المحدد، كأنها طريق جديد لا عودة بها الى الوراء. مثال على ذلك هو الحدث المحوري، الذي امكننا بواسطتها التناغم بين التقويمين، واقصد بذلك الغزو الفادح لشعوب أوروبا على القارة الجديدة


لن نعالج في هذه المقالة، التفاصيل التي ذكرتها، فلتلك الأحداث مقال آخر نعالج فيها تلك التنبؤات، نحن اليوم نعالج منطق، لماذا كتبت الأحداث بهذه الطريقة، التركيز هو على الطريقة


ذكرت الروزنامة الغزو القادم من الشرق، ووصفته بأنه بالجحيم، نحن الآن في قرننا هذا اليوم، مع ادواتنا العلمية نستطيع ان نعالج ماذا حصل؟ انه لجحيم حقا. جحيم من كل النواحي الإجتماعية، بل لنقل انجازات حضارية كما كان يقال


فقد تم احراق جميع المخطوطات، والتعاليم الخاصة الدينية والإجتماعية بإسم الدين. ومن ثم احراق وتهجير كل من يعارض النظام الجديد الغازي، واصبحت كل القارة الجديدة جحيما اجتماعيا، لا يستطيع اصحاب الأرض الحقيقيين ان يعيشوا فيها بسلام وامان


لم يتوقفوا بهذا الحد، بل وصف هؤلاء (اي السكان الأصليين) بالبرابرة والغزاة لأنهم يستميتون في الدفاع عن اعراضهم واملاكهم، واخيرا صنفوا بالخارجين عن القانون، فقامت الجيوش والسكان الجدد مع بعضهم البعض، بعملية منهجية بملاحقة تلك الشعوب الخارجة عن القانون (قانون الغزات طبعا)، فقضي عليهم وابيدوا عن بكرة ابيهم، وخصوصا في القارة الشمالية


انه حقا جحيم فوق جحيم كما وصفته تلك الروزنامة


لكن هذا الجحيم ابتدأ حقيقة عند اول ظهور لهؤلاء الغزات، ان تلك البداية "المفتاح" هي الحدث الكبير، المدوّن في الروزنامة، لأن تبعاتها الغت كل ما قبلها، فعند حدوث هذا الفعل "المفتاح"، لم يعد بالإمكان العودة الى الوراء


ما قبل هذه الحادثة لا يشبه ابدا ما بعده، وامتدت تلك التداعيات في الزمن تصاعديا لتصل بتلك الحادثة الى اوجها


لقد استطعنا معالجة تلك الحادثة الفريدة في تلك الروزنامة لأننا نبعد عنها خمسة قرون ونيّف، فقط عند ذلك استطعنا المعالجة


ماذا عن اليوم؟، هل من معالجة لحدث اليوم. اتت الأحداث المتلاحقة لتصل بنا الى اليوم ما بعد 21 او 24 كانون الأول 2012، ماذا بعد؟


قبل ذلك، وبما اننا نتحدث عن "المفاتيح"، ولا نركز على الأحداث بحد ذلك، يجب النظر مرة اخرى الى طريقة عمل تلك الساعة الكونية، لمعالجة اكثر منطقية، لهذا السؤال


لنعد مرة اخرى الى بداية هذا المقال، والى تنبؤات حضارة الأزتيك بشكل محدد: ...ان الحضارة الرابعة ستنتهي بواسطة الماء (اي الطوفان) وهذا ما حدث. ان الحضارة الحالية وهي الخامسة تدعى "ناهْوي- أوليم" اي شمس الزلزال، ستنتهي بزلزال كبير مدمر على مستوى الكوكب بأجمعه، وقلة فقط ستستطيع ان تعبر الى بر الأمان. هذا من الناحية الفيزيائية والإجتماعية. لكن هناك وجه آخر لا يعيره كثيرين الإهتمام الكافي وهو "المفتاح" الذي بواسطته نعالج تلك الأحجية


تتحدث الميتولوجيات عن ظاهرة تدعى "التطوّر البشري"، وان العام 1987 سيكون البداية، بداية عصر جديد من هذا "التطوّر"، الذي سيمتد تصاعديا ليصل الى مداه الكبير، "الوصول الى تحقيق الأهداف الروحية لوجود البشر على وجه الأرض". طبعا اذا تحدثت بتلك اللهجة مع حضارة اليوم، لن تلقى اي اذن صاغية، لماذا؟


في سلـّم التطوّر البشري، هناك "المادي" المنظور، ويليه "الغير مادي" او الأصل. وقد وصل العالم الجبار "البرت اينشتاين"، واضع النظريتين النسبيتين، الصغرى والعامة، وخلاصتها ان كل موجود فيزيائي كثيف، او غازي اقل كثافة، او حتى اشعاعي غير مرئي ، يتألف من "طاقة"، وان تلك الطاقة هي الأصول الأولى لكل ما هو موجود ومرئي. تلك النظرة النوعية المتطوّرة لا نزال نعيش في مداها، وهي الأصل في كل اكتشافاتنا


اذا حتى زمن قليل، لم نكن على دراية بتلك الحقيقة الساطعة


ان اجدادنا القدمان "المتطوّرون" عرفوا تلك الحقائق، وغاصوا في مكنوناتها، وعرفوا الكثير من اسرارها ودعوها بالـ "روحية" وغاصوا اكثر في اسرارها، واكتشفوا "منطق التطوّر"، ليس تطوّر دارون "القردي"، لا بل التطوّر نحو "الإلهي"، وان تلك التطوّرات لها قوانينها، وسبلها، واعرافها، ومكوناتها، وتلك الساعة الكونية، هي احد اشكال هذا العد الكوني لهذا التطوّر


عرفوا النجوم ومسيراتها، وهي واضحة وجلية في هذا الروزنامة، وفي اماكن اخرى، كالأهرامات في مصر، ومعبد البعل (بعلبك)، واماكن اخرى، لكنهم عرفوا ايضا الأصول والمنطق الغير مرئي لتلك المسارات، عرفوا الـ "لماذا"، لماذا تتحرك تلك المسارات بهذه الطريقة، فدعيت حركات النجوم "بعلم النجوم والكواكب"، ودعيت الـ "لماذا" اي لماذا تتحرك النجوم والكواكب وكيفية التأثير المباشر او الغير مباشر بـ "منطق تحرك النجوم والكواكب"، اذا هناك العلوم ومنطقها، وهناك الهدف اي التطوّر


وقد اكد العالم الأنثروبولوجيا ألفارو بوب في غواتيمالا- وهو عضو في الهيئة الدائمة حول المسائل المتعلقة بالسكان الأصليين في الأمم المتحدة- لوكالة الصحافة الفرنسية، ما قاله علماء آخرين كثر أن روزنامة المايا لا تقوم فقط على الثواني والدقائق والساعات، بل تشكل نموذجاً يضم تطور الكواكب والطريقة التي تؤثر بها بشكل دوري على الحياة البشرية


في تلك العلوم المتقدمة الروحية وليست المادية، عرفوا كيف ان النظام الشمسي وكواكبها وسكانها في مسيرتهم الطويلة في الـ "تطوّر"، يمروا بمراحل متعددة من التأثيرات الفيزيائية والروحية، وعرفوا ايضا ان في نهاية المرحلة الرابعة من هذا التطوّر، وهي مرحلتنا الآن، يضع هذا النظام الشمسي مع شمسها، وكواكبها وسكانها، في مرحلة جديدة كل على مستواه في "التطوّر"، وتلك المرحلة الجديدة ابتدأت في العام 1987، لكن في المنطق المادي التغيير يكون مباشرا سريعا ومنظورا، اما في المنطق الروحي التغيير يكون بطيئا لكن ثابتا. هناك نظرة اخرى تتشابه في المنظارين الروحي والمادي، "لا شيىء ينتهي ويذهب الى العدم، كل شيىء يتحوّل"

ويزيد المنطق الروحي على تلك العبارة كل شيىء يتحوّل ويتطوّر


في الدرب الطويل لـ "التطوّر البشري"، والذي عرفه اجدادنا القدماء، معرفة كبيرة، لم يقولوا ان العرق البشري سينتهي، بل قالوا لنا انه سيكمل تطوّره، وصولا الى الذروة في الإتحاد مع تلك الألوهة التي في داخلنا


نحن اقزام نسبة لهؤلاء العظماء. حضارتنا اليوم هي حضارة مادية صرفة، هؤلاء العظماء، تخلصوا من ماديتهم المحدودة، وتطوّروا نحو الروحية، وتعبوا وثابروا في تلك المستويات الروحية، يكتشفون اغوارها، نحن اليوم نعالج كل تلك الميتولوجيات وتلك الـ "تنبؤات" الروحية "المتطوّرة" بكل ما لدينا من مادية صلبة


ايها الإنسان اعرف نفسك، انت إله متجسد، انت واحد لا يتجزأ مع هذا الكل، انت حلقة جميلة ومميّزة، في هذا الكون المتطوّر الجميل الدافىء

المجموعة: اركيولوجيا غير اعتيادية

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين