البطريرك إسطفان الدويهي

 بتصرف- إيلبنانيون

قال البطريرك إسطفان الدويهي عن نفسه:"... اننا طائفة الدويهية المشهورة بين جماعاتنا الموارنة في التقوى والعلم وسياسة الشعب، وقد خرج منها في الجيلين الماضيين ثمانية مطارنة وبطركان، وكان مولدنا في السنة 1630 في 2 آب نهارا، وهو تذكار مار إستفانوس وسُمينا على إسمه ومنذ الصبا سلمنا والدنا الى القراءة السريانية..."


إذا ولد الدويهي في عيد مار إسطفانوس رئيس الشمامسة واول الشهداء المسيحيين. ولد من أبويين صالحين خيرين, وهما مخائيل الدويهي ومريم إمرإته وهي أيضا ً من آل الدويهي وكان له أخ واحد يعرف بالحاج موسى. توفي أبوه وهو في الثالثة من عمره.


وقد ذهب إسطفان منذ نعومة أظافره إلى مدرسة القرية لإكتساب الأدب والعلم, وكان التدريس في ذلك العصر يقتصر على معرفة اللغة السريانية وإصولها وإنقان الكتابة بحروفها وعلى معرفة مبادئ الديانة وطقوس الكنيسة. وكان ذكائه الخارق قد لفت أنظار رؤسائه فإختاره البطريرك جرجس عميرة الإهدني وأرسله إلى المدرسة المارونية في روما ليكمل دروسه العليا.


وصل أسطفان إلى روما في شهر حزيران من سنة 1641. وكانت مدرسة روما من أعظم المدارس العليا في أوروبا وقد أسسها البابا غريغوريوس الثالث عشر سنة 1584. وكان خريجو تلك المدرسة من الذكاء والحنكة ما جعل المستشرق الإيطالي الكبير كبريالي يقول: "الموارنة هم تراجمة البشرية. هضموا الحضارة الأغريقورومانية من جهة والحضارة السريانومشرقية من حهة ثانية. فكانوا سفراء البلدان الأوروبية في الشرق ومعلمي اللغات الشرقية في الغرب. وهكذا كونوا الخط الواصل حضاريا ً بين الشرق والغرب ... إنها لرسالة بشرية كونية ... "


دخل إسطفان المدرسة المارونية في روما وهو إبن إحدى عشرة سنة. على أن شدة مواظبته على الدرس والمطالعة والبحث كفت بصره وعاد لا يستطيع القراءة, لكنه إحتال على المرض بانه كان يستدعي بعض رفاقه ويكلفهم إن يتلوا عليه ما إلقي على مسامعهم من دروس. وأخيرا ً لما أن العلاجات البشرية عادت لا تنجح, نزل إلى الكنيسة وطلب العذراء بإيمان قوي ونذر نذرا ً ألزم ذاته به ولم يبح به إلى أحد طوال حياته فكان هو الدواء الشافي له تماما ً. فعاد إليه نظره أحسن مما كان قبل المرض وظل هكذا حتى ساعة وفاته. وهكذا أنهى الدويهي دروسه الفلسفية واللاهوتية والتاريخية والطقسية بتفوق كبير جدا ً, وكان يتقن لغات عدة. أنهى الدويهي دراساته باطروحة فلسفية طويلة سنة 1650. وبعد الفلسفة تابع الدويهي دراسة اللاهوت وقد أنهى تلك الدراسات بأطروحة سنة 1654. ولما أنهى دروسه القانونية طلب منه آباء المجمع المقدس أن يبقى في روما معلما الفلسفة واللاهوت, وهي منزلة لم يبلغها شرقي قبله.

المجموعة: علم الإنسان والمجتمع

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين