"الخطر الكارثي" للهندسة الجينية على الكائن البشري

إيلبنانيون- بتصرف


إن الهندسة الجينية المقصودة هنا ليست فقط التطوّر "الطبي" الحصري، بل من تفرعاتها "الإقتصادية التسويقية، والطريقة التي يتم بها التعامل مع الكائن البشري "كسلعة" للربح المادي الصرف.

انظروا ماذا تفعل تلك التعديلات الجينية لبعد المواد "الخطيرة" التي تتداولها الشركات الكبرى وتضعها في مأكولاتنا ومشروباتنا اليومية، وصولا إلى العقاقير الطبية.

كانا يوما ما في نقاش حول الطريقة التي يتعامل بها البشر فيما بينهم، وأيضا كيف تتعامل تلك الحضارة البشرية هي الأخرى مع الحاضن الوحيد والأمين، ألا وهو "جسدهم" بالدرجة الأولى، وكوكبهم بالدرجة ذاتها. وقد خلص لي صديقي، وهو عالم ومتيقن في مجاله قائلا، إن الخصائص والدوافع الظاهرية والباطنية للتصرف البشري هذا يتشابه بطريقة كبيرة، مع خصائص تمتاز بها بعض الزواحف والمخلوقات، فقال موسعا، إننا في تطوّرنا الحالي والطريقة التي نتعامل بها مع كوكبنا، تتشابه في الخصائص والحركة إلى حد كبير "الفيروسات الفتاكة"، فنحن كمجتمع بشري في حاضرنا اليوم، نستقر في مكان ما، ثم نستغل كل موارد ومكونات هذا المكان حتى آخر المطاف، وعندما ننتهي منهن نعود ونترحل إلى مكان آخر ونفعل الشيئ ذاته، غير عابئين ولا منتبهين، إلى أن هذه الأرض "صحتها من صحتنا" ومقومات بقائنا "جزء لا يتجزء" من مقومات بقاء الكوكب، لكننا في الكثير من الأحيان نقصد أن لا ننتبه ولا نتفاعل مع تلك المعطيات... أما جسدنا، هو الآخر نعامله بنفس الطريقة "الهمجية" التي نتعامل به مع كوكبنا، نفس نمط "الفيروسات الفتاكة"، فنأكل ما وجد حولنا غير عابئين بالمحتويات، وغير متنبهين لتلك السموم التي تتراكم في مختلف نواحي جسدنا حتى استنفاذه إلى الرمق "الأخير"، واضعين نصب أعيننا أن الحل هو دائما قربنا، بتلك السموم المموّهة التي تدعى "عقاقير"، والعالم اليوم قد أثبت عكس ذلك في الكثير الكثير من المواقع...

في الصورة المقابلة عيّنة لكيف "نقتل، نسمّم ونرهق" اليوم أجسادنا مستندين إلى كل الدراسات الحديثة التي تحظر من هذا الإستعمال الغير مسؤول لهذه التكنولوجيا التي تدعى "الهندسة الجينية".
لن ندخل في التفاصيل لنبرهن المعطيات التي سنسردها عليكم بل سنترك لك أيها القارئ العزيز مهمة التأكد بنفسك...

نبدأ أولا في منطقة الرأس، أي المنطقة التي تتحكم إراديا أو غير إراديا بكافة وظائف الجسد، هناك ثلاث مسببات رئيسية ثؤثر فينا تأثيرا جبارا:

1- التأثيرات الصوتية والمرئية "المنظمة" التي نتعرض لها، إن من الموسيقى المحتوية على الكثير من التشفيرات الذكية القادرة على اختراق عقلك وإضعافه إلى مستويات قياسية، أو من المرئيات، القادرة على "تسطيح" الفرد "ومنعه" من الدخول إلى ذاته الداخلية، لصقلها والعمل على تطويرها. كل ذلك يضع الفرد في موقع ضعيف وحساس للغاية في وجه أية تغييرات طفيفة في محيطه الإجتماعي...

2- الإسراف الكبير "والدارج" في تناول البيرة والكحول، حيث إن تلك الإسرافات والكبيرة والخطيرة في تناول تلك المادة، ووضعها خطأ في خانة "الشيّق والدارج والممتع" تؤدي من دون أن ندري أو "ندري" إلى قتل ممنهج للنورونات التي يتألف منها الدماغ البشري، وبالتالي إلى تسطيحه وإضعافه، ومن جديد تجعله حساس "ومتقبل" لأية تقلبات مباشرة أو غير مباشرة في محيطه الاجتماعي أو الأخلاقي...

3- مادة "الفلوريد" الموضوعة بكميات قياسية في المياه الخاصة بالشرب والتي نستعملها بكميات أكبر في المياه المعدة للغسيل والحمام للجسم وبالتحديد غسيل الوجه، فتلك السموم تتغلغل في البشرة وصولا إلى داخل الجسم البشري وبالتالي إلى داخل العقل البشري، مما تؤدي في النهاية إضعاف الجسم وانهياره من الداخل....

ننتقل الآن إلى منطقة الصدر حيث موقع "القلب البشري" والكبد والرئة، والمعروف أن تلك الأعضاء هي الأكثر حساسية في تركيبة الجسم البشري، بسبب ظاهرة التلوّث المتنامية "والممنهجة" لمادة الثاني أوكسيد، والمعروف أن الرئة هي المموّل الوحيد للأوكسيجن الذي ينظف الجسم من ثاني الأوكسيد، فعوضا من تنظيفه من هذه المادة، فالتلوّث الكبير من المادة ذاتها تعود إلى الدخول الى الداخل مؤدية بذلك إلى عوارض كثيرة وكبيرة على كافة أنحاء الجسم... فنذهب مباشرة إلى المثوى "الأقوى- خطأ" أي الأدوية، وتلك الأخيرة عوضا من أن تحل المشكلة- كما كانوا يقولون، أصبحت تولد الكثير من المشاكل الثانوية- كما أصبحوا يثبتون اليوم في أبحاثهم، فصاروا من جديد يرفعون الصوت عاليا "بالعودة إلى الطبيعة"، لكن التلوّث أصبح في كل مكان يدمر ويقتل كل ما كان سابقا "طبيعيا"... كل ذلك يضعنا في موقع متصادم مع كافة أنواع الأمراض، فيبدأ الكبد بوظيفته التقليدية بحماية الجسم، لكن الإرهاق والتسطيح الممنهج لوظائف الرأس الذي يسيطر إراديا أو غير إرادي كما قلنا على كافة وظائف الجسد، إذا هذا الإرهاق وهذا النقص الحاد من مادة الأوكسيجن والتلوّث، يجعل ردة الفعل بطيئة ومحدودة، وعوض من ترويض الجسم على حماية نفسه بنفسه، نزيد من المشكلة المتعاظمة مشكلة أخرى كبيرة وعظيمة "الأدوية" التي تزيد من المشلة تعاظما ورهبة...

إذا عندما يصل الجسد إلى هذه الحالة يعود فيطلب من الدماغ (الذي أصبح بدوره مرهقا) الطاقة اللازمة للبدء بعلمية إعادة بنائه، فيطلب الجسم المزيد من الطعام والغذاء والشراب، وهنا تأتي المشكلة الأخرى، فعوضا عن تناول المأكولات والمشروبات الطبيعية التي تستطيع بدورها ان تساعد الجسد على تخطى تلك المشاكل المتنامية، نغذيه نحن بالمأكولات السريعة الغنية بالمواد "المعدلة جينيا" القادرة على امتصاص الطاقة والتسبب بإختلالات جينية كبيرة، يعمل الجسد على تصحيحها على الدوام، لكن المشكلة أكبر وأشمل من أن تصحح "طبيعيا"، فنعود من جديد إلى الطلب من القدرات "السحرية" الخاصة بالدواء، والذي سيفاقم من تلك المشكلة ويزيد من هذا الإنهيار الخلقي والفيزيولوجي للجسد واضعا إياه في موقع لا يحسد عليه...

وأخيرا عندما نرى أن تلك المشاكل في تفاقم كبير وتصاعدي، لجأنا إلى تلك "التعديلات الجينية" المتطوّرة، في الذي ندعوه "اللقاحات التطوّرة" والتي دلت الأبحاث الفردية المتخصصة، أنها كحليفتها الأدوية تعمل بالمنطق ذاته، على تحجيم طاقات الجسم في الكثير من الأوقات وتهديم ما أمكن "عن قصد أو عن غير قصد"....
المضحك- المبكي في هذه المقاربة أن هناك الكثير والكثير من الأشخاص الذين يعرفون بكل تلك التفاصيل ثم يعودون قيستعملون كل تلك "المحرمات" متصرفين كأنهم لا يعرفون شيئا أبدا... فالكثير من البشر- وان تعرف تفضل على الدوام ان تبقى "مستعبدة" عوضا ان تتحرر...
كن أنت يا صديقي "الحر" خط الدفاع "الصحي" لذاتك التي تحملك وتتحملك...

 

المجموعة: علم الإنسان والمجتمع

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين