نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- نظرة أولية- الحلقة الأولى

  

بتصرف- إيلبنانيون


ترددنا كثيرا قبل الخوض في تلك المواجهة القائمة بين المدافعين عن نظرية التطوّر الكلاسيكية الخاصة بداروين ومن حوله في حينه ومن تبعه لاحقا في المجتمع العلمي "الكلاسيكي"... وبين الإكتشافات الحديثة الكثيرة التي بدأت تحدث تصدّعات كبيرة وجوهرية في قلب تظرية التطوّر... والتي أدت حتى الآن الى انقسام عامودي عميق بين العلماء المتخصصين أنفسهم...


سنحاول في هذه السلسلة من الحلقات ان نضيء على مختلف الزوايا التي تدعم او تعارض النظرة الكلاسيكية للتطوّر الإنساني بشكل خاص والطبيعي بشكل عام...


طبعا عندما نتكلم عن التطوّر نحن نقصد بالتأكيد تطوّر الكون... وبالتالي تطوّر كوكبنا وطبيعته... وأخيرا سنتطرق بالطبع الى معالجة النظريات التي تتطرق الى تطوّر الإنسان.. عبر العصور... متكلين بالتأكيد على آخر النظريات العلمية وتعقيداتها... وتداعياتها على النظريات التقليدية...


أخيرا وقبل البدء... على القارىء ان يأخذ تلك المعطيات والإكتشافات "العلمية" بروح منفتحة... بدون اية افكار مسبقة... او اعتراضات حاسمة قبل معاينة صحة تلك المعطيات التي سنعرضها في هذه السلسلة من الحلقات...


نظرية التطوّر الكلاسيكية
استنادا الى النظرة الكلاسيكية لنشأة الكون او الـ "البيغ بانغ"، يعود عمر الأرض الى 4.5 مليار من السنوات... والنظرية الكلاسيكية لتطوّر الحياة عليها المعروفة بـ "نظرية داروين للإصطفاء الطبيعي"، والتي ادت مسارات هذا التطوّر التي امتدت لمئات الملايين من السنوات، ادت الى بدء العنصر البشري منذ حوالي 6 الى 8 ملايين من السنوات وذلك استنادا الى تلك النظرية الكلاسيكية. وتقوم تلك النظرة وبإختصار شديد على ان التطوّر الإنساني والحيواني على انواعه وبقائهم بكل تشعباتهم، يعود الى المنطق المعروف بـ "البقاء دائما للأفضل" الأفضل من الناحية الفيزيائية والجينية... وكل مخلوق يصل الى "القمة" في التطوّر... عندها، او "يتكيّف" هذا المخلوق ويقفز جينيا وفيزبولوجيا الى درجة جديدة من التطوّر ويكمل تطوّره صعودا... او تتردى احواله ايضا جينيا وفيزيولوجيا فيصل الى الحتمية الأخرى... الإنقراض... عمليا...

السجلات الأثرية تجعل العلماء يقرون ويؤكدون وبكل ثقة على أن الإنسان الحديث و القردة أو ما يعرف” بالقردة العليا “تطوروا من سلف مشترك منgreat apes عبر سلسلة من التغييرات والتحولات على امتداد يصل الى 8 مليون سنة. ومع هذا فالعلماء قاموا بتبسيط مرحلة التطور البشري إلى النقاط التالية:
- ظهرت أشباه البشر قبل ثمانية مليون سنة عندما انفصلت و القردة العليا great apes
- استخدام القدمين في الحركة عند اشباه البشر قبل أربعة ملايين سنة.
- ظهور أول اداة متطوره استخدمها اشباه البشر قبل مليون وخمسمائة الف سنة.
- استخدام اشباه البشر للنار والرمح وأدوات معقدة أخرى قبل نصف مليون سنة.
- استخدام اشباه البشر للرموز التصويرية وبعض المجوهرات والرسومات ومظاهر لوجود شعائر دفن للموتي قبل أربعين ألف سنة.
- ظهور الزراعة قبل عشرة آلاف سنة.


ظلت تلك النظرة "للتطوّر" تعلو وتشرق وتتمدد حتى بدأت الأصوات تتعالى من هنا وهناك بين العلماء انفسهم اثر ظهور الكثير من الوقائع والإكتشافات التي بدأت تشق تلك "الوحدة" في هذه النظرية...


اولى تلك التفسخات العميقة هي الصورة ذاتها لرحلة الإنسان في التطوّر... والملاحظة الغريبة هي رجل هذا الإنسان... وهي ذاتها لم تتغيّر في جميع تطوّراته في كل مراحلها... اي رجل الإنسان "اومو- سابيان Homo sapiens" اي مرحلة الإنسان العاقل... لماذا يتتطوّر كل جزء من أجزاء الإنسان، ولم تتطوّر رجله ذاتها... وهذا السؤال هو سؤال محوري بين العلماء انفسهم... وخصوصا هؤلاء العلماء اللذين "خرجوا عن كلاسيكيتهم"... والسؤال الآخر اذا كانت أصل الإنسان قردا... فلماذا لم تتطوّر رجله مع تطوّره الطبيعي (كما في أسفل الصورة على اليمين)...
الحواب البديهي من هؤلاء العلماء انفسهم هو التالي: الإنسان كان انسانا منذ القدم... ولم يكن قردا ابدا...

الأحفور المعروف "آثار أقدام ليتولي"

 


لقد تم العثور على سلسلة من "آثار الأقدام" (الصورة يمين- فوق) في الجزء الشرقي من شواطىء افريقيا الوسطى في دولة "تانزانيا” بالتحديد... وقد قدّر عمر هذه السلسلة من الآثار استنادا الى K-AR (Calcium- Aragon) بين 3.5 و 3.8 مليون من السنوات...

 

 

 

 

 

 

 

الأحفور المعروف "آثار أقدام هاواي"
لقد تم العثور على سلسلة من "آثار الأقدام" (الصورة يمين- تحت) في جزيرة هاواي، قرب البركان في المنتزه الوطني... وقد قدّر عمر هذه السلسلة من الآثار استنادا الى K-AR (Calcium- Aragon) بين 13 و 29 مليون من السنوات...

 اذا كان أول ظهور للقرد الكبير (6 الى 8 مليون عام)، الذي سيصبح فيما بعد الإنسان العاقل... من اين اتت تلك العشرات الملايين الزائدة من السنوات لآثار أقدام لرجل الإنسان المعاصر Homo sapiens؟؟...
الأحافير Fossil
تخبرنا العلوم الكلاسيكية ان الاحافير هي بقايا حيوان أو نبات محفوظة في الصخور أو مطمورة تحت تحللها خلال الأحقاب الزمنية، تمتد عادة لمئات الآلاف او لملايين من السنوات. ويطلق على علم الحفائر للإنسان والحيوان "باليونتولوجيا"...
كيف تتكوّن الأحافير حسب المنطق والعلوم الكلاسيكية؟...

ليس كل حيوان او انسان يموت، سيتحوّل حتما الى "احفورة"... بل هناك عوامل معينة تجتمع لتجعل الحيوان يصبح احفورة... احدى تلك العوامل (الصورة الى اليمين)...

1- يغرق الحيوان في بحيرة او نهر ما... يمكن لهذا الحيوان ان يجرفه التيار المائي الى حدّ ما...

2- بعد فترة تتحلل الجثة وتتآكل ويبقى "فقط" الهيكل العظمي، مطمورا تحت التربة والوحل..

3- بعد فترة طويلة، اي عدة ملايين من السنوات... تتحول تلك الوحول الى صخر
4- تتغيّر الأحوال الجيولوجية... فتبدأ تلك الحاضنة لهذه الصخور والهيكل العظمي، تطفو فوق الأرض... تأتي الأمطار والعوامل الأخرى كالرطوبة مثلا، فتبدأ بإبراز الهيكل العظمي... ويأتي احد ما يرى هذا الهيكل ويبدأ بدراسته...

طبعا هناك عدة عوامل أخرى لكن المبدأ الأساس لا يتغيّر ابدا...


لكي يتحول اي كائن الى احفورة... يحتاج الأمر "طبيعيا"... لعدة ملايين من السنوات... على الأقل...

اذا وكما كنا قد بيّنا سابقا... ان التحوّل الى احفورة يحتاج الى ملايين من السنوات، ويكون التحوّل تاما... هكذا تقول لنا العلوم الجيولوجية الكلاسيكية... والعلوم الأخرى التايعة لها... لكن في حزيران من العام 1999، في مقاطعى كروسبي في تكساس في الولايات المتحدة الأميركية، تمّ العثور عىلى جزع شجرة في حالة غريبة من الناحية العلمية... بعد التحقيق والتنقيب والدراسة العلمية المكثفة تم التوصل الى استنتاج كان وقعه صاعقا على المجتمع العلمي... إذ في قطعة واحدة من الخشب، وجد العلماء ان المراحل الأربعة للوصول الى حالة الأحفورة- اي التحوّلات التي تحتاج الى ملايين من السنين... قد وجدت في قطعة واحدة... والصاعقة الأكبر ان تلك العيّنة ليست اقدم من بضعة آلاف من السنوات...

ما هي تلك العوامل التي ادت الى تحجّر جزء منها... وتآكل الجزء الآخر... وبقاء جزء من تلك الشجرة في حالتها الطبيعية... وطبعا كل حالة من تلك الحالات يحتاج الى مئات الآلاف... والبعض من تلك المراحل يحتاج الى ملايين من السنوات...


كيف حصل ذلك؟؟... لا جواب رسمي كلاسيكي حتى يومنا هذا... الا التناسي والإهمال...

اذا كما قلنا سابقا، لكي تتكوّن الأحفورة، تموت الجثة... تتحلل المواد الحية ويبقى الهيكل العظمي... ثم تمر بمراحل لملاين من السنوات حتى تتحوّل الى احفورة... هكذا تقول العلوم التقليدية...

لكن الإكتشافات العلمية الحديثة لا تدعم هذا المنحى على الإطلاق.. فقد عثر على ضفاف نهر "بلاكسي" في منطقة "غلان روز" في مقاطعة تكساس، في الولايات المتحدة الأميريكية، على كميات كبيرة من السمك- الصدفي clam المتحجرة... التي يبدو انها دفنت "حيّة"... والمعروف ان تلك الأصداف تفتح الصدفة قليلا، وتخرج ارجلها عند التحرك... وتدخل ارجلها وتقفل الصدفة وتختبئ في داخلها، وتغمر نفسها قليلا في التراب اذا احست بخطر ما... وعندما تموت هذه السمكة- الصدفة، تتراخى عضلاتها التي تقفل الصدفة، فتفتح الصدفة وتعوم الى السطح... لكن اغلبية تلك الأصداف المتحجرة التي وجدت في الموقع وجدت متحجرة بأكملها... والصدفة مفتوحة قليلا وارجلها في الخارج (الصورة الى اليسار)... حتى ان الصورة التي تظهر التحجر كاملا (الصورة تحت- يسار)، مع كل موجوداتها من عظام ولحم وجلد... التحجر كان كاملا... والطريقة الوحيدة التي تم فيها هذا التحجر... هي كارثة كبيرة عالمية... والتحوّل كان سريعا جدا... حتى ان تلك الاصداف- السمكة، التي دفنت تحت كميات كبيرة من التربة، وهذا التحوّل كان سريعا لدرجة انه لم يكن لديها الوقت الكافي لإدخال أرجلها... فالعيّنة رقم 2، والرجل المبيّنة في الصورة عند رأس السهم خير دليل على ذلك...

الصدفة المتحجرة -من فوق-

 

الصدفة المتحجرة -من تحت-

 

من جديد... كيف حصل كل ذلك؟؟... كيف تتحوّل احفورة وهي بحاجة لملايين من السنوات... في ثوان معدودة... علميا هذا السيناريو يعد من المستحيلات العلمية... لكنه هنا امام اعيننا (الصورة فوق)... احفورة تحوّلت كليا... مع اللحم والجلد... الى حجر... والأكثر من ذلك، فقد اكتشف العالِم "أرتورو فيلدوزولا" وهو عالم في المعهد العلمي للمتحجرات... اكتشف ما يعد ايضا من المستحيلات العلمية... فقد عثر على اكثر من 500 صدفة عملاقة متحجرة من "اسماك- الاصداف Clam"، والمعروف ان تلك الأصداف تعيش في أعماق البحار، لكن الغريب ان هذا الإكتشاف كان على علو اكثر من 3000 مترا (حوالي 2 ميل) فوق سطح المياه...

كيف تم ذلك يا ترى؟؟... كيف تصل حوالي 500 صدفة عملاقة متحجرة الى قمة "جبال الآند" في البيرو على علو اكثر من 2 كم...

 

الديناصورات

 

الديناصورات أو الدَناصِير ومفردها ديناصور أو دَيْنُصُور: (كلمة معربة للفظ لاتيني مركب، معناه عظاءة مرعبة) هي مجموعة متنوعة من الحيوانات كانت طيلة 160 مليون سنة هي الفقاريات المهيمنة على سطح الكرة الأرضية، وبالتحديد منذ أواخر العصر الثلاثي (منذ حوالي 230 مليون سنة) حتى نهاية العصر الطباشيري (منذ حوالي 65 مليون سنة).

اندثرت معظم أنواع وفصائل الديناصورات خلال حدث انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي، وقد اعتقد العلماء لفترة طويلة أنها لم تخلف ورائها أي نسب، إلا أن ذلك الافتراض ثبت خطأه، حيث اكتشف الباحثون في وقت لاحق أن الطيور هي أقرب أنسباء الديناصورات الباقية في العصر الحالي، وذلك من خلال ما ظهر من مستحثات تربط بين الأصنوفين، حيث تبيّن أن جميع الطيور اليوم تتحدر من سلف مشترك تطور من الديناصورات الثيروبودية خلال العصر الجوراسي. كذلك، فإن معظم التصنيفات الحديثة تضع الطيور كمجموعة باقية من رتبة الديناصورات...
صيغ مصطلح ديناصوريا (باللاتينية: Dinosauria) رسميًا في سنة 1842 بواسطة عالم الإحاثة الإنجليزي، السير ريتشارد أوين الذي استخدمه للإشارة إلى "القبيلة أو الطبقة المميزة للزواحف السحلية" التي قد مُيزت في إنجلترا وحول العالم. اشتق المصطلح من الكلمات الإغريقية: "داينوس" (باليونانية: δεινός) بمعنى "عظيم"، "قوي"، أو "مذهل"، و"سوروس" (باليونانية: σαύρα) بمعنى "عظاءة" أو "زاحف". بالرغم من أن الاسم العلمي يُفسر غالبًا بأنه إشارة إلى أسنان الديناصورات ومخالبها وبقية خصائصها المخيفة، إلا أن أوين قصد أن يُشير به إلى حجم الديناصورات ومهابتها...

هكذا تصف لنا العلوم الكلاسيكية الديناصورات... وبعد معارك ضارية بين العلماء انفسهم، تم زيادة عنصر غير كلاسيكي... ان تلك الديناصورات قد انقرضت على الأرجح نتيجة حادثة كونية مرعبة... اذ ان نيزكا ضخما ضرب الأرض منذ حوالي 65 مليون سنة وادى الى كارثة عالمية... اذ فقدت الارض حوالي 99% من انواع الحياة عليها...

ادى انقراض الديناصورات، بحسب علماء الأحياء والتطوّر الى خلق نوع من بيئة جديدة ادت في نهاية المطاف منذ حوالي 6 الى 8 ملايين من السنوات الى تطوّر نوع جديد من الحيوانات (نوع من القردة العملاقة) ليصبح بعد عدة ملايين اخرى، الصنف المهيمن الجديد لكوكب الأرض... الإنسان...

 

هذا السيناريو الجميل، الذي سعى العلماء بكل ما اعطيت لهم قدرة، الى خلق نوع من هالة حوله... "مقدسة" في الكثير من الأواقات، لكن الإكتشافات العلمية الجديدة في مختلف الفروع العلمية... ادت في المئة سنة الأخيرة الى شق عمودي عميق بدأ يخلخل ويفتت هذه النظرة...

أثار اقدام ديناصور وانسان في مكان واحد


المعركة المحتدمة بين العلماء الكلاسيكيين، والغير كلاسيكيين، ادت في النهاية الى ضربة موجعة جدا من قبل العلماء الغير كلاسيكيين، والضربة اتت من الإكتشاف المذهل في تكساس- الولايات المتحدة الأميركية. فقد اكتشف العلماء آثارا لأقدام انسان وآثار لديناصور في الوقت ذاته (ما مجموعه 400 آثار اقدام لديناصور، و80 آثار لاقدام إنسان)... وقد ادت التحاليل العلمية لإحدى العينات (الصورة الى اليمين) الى خلاصة مذهلة (تم التشكيك بأمرها لاحقا)... الخلاصة ان آثار الإنسان كانت "قبل" ان يطئ الديناصور عليها... وقد علق الأستاذ في جامعة أوكسفورد "ريتشارد داوكينز" على هذه العيّنة، اذ قال في محاضرة له: "... لا يجب ان تؤخذ هكذا عينات- اذا ثبتت اصالتها- بهذا الإستهتار الكبير، فإن عينة كهذه، موجودة على صخرة عمرها 500 مليون سنة، عليها آثار لنوعين من الأجناس (انسان وديناصور) لا يمكن ان يلتقيا من الناحية الكلاسيكية للعلوم..."

 

ويتابع قائلا: "ان وجود هذه العينة، يستطيع ان يقضي كليا على كل النظرية الحديثة للتطوّر..."

ولنا عودة الى هذه العيّنة في حلقات لاحقة...


اكتشافات منطقة "اكامبارو"- المكسيك

 

في العام 1945 اكتشف عالم آثار الماني يدعى "والدمار جولشرود" حوالي 37000 تمثالا من الطين مطمورة عند اسفل جبل "إيل تورو" في منطقة "أكامبارو" في مقاطعة "غواناغواتو" في المكسيك... لقد تم التشكيك في البدء لأن الكثير من العينات هي عبارة عن تماثيل لديناصورات (حوالي 11000 عيّنة)...

 

والبعض من تلك التماثيل يجسد صورا لديناصورات وانسان... المعروف ان الديناصورات انقرضت منذ حوالي 64 مليون سنة، وهذه المعرفة التي لدينا اليوم بالديناصورات، لا تتعدى الـ 200 عام...

فكيف امكن لإنسان عاش منذ 2500 سنة- اي الفترة التي تمت بها صناعة تلك التماثيل- ان يعرف عن الديناصورات بهذه الدقة في التفاصيل...؟

 

حجارة "إيكا"- البيرو

الجدال الكبير الذي سببته اكتشاف تلك الحجارة بين العلماء في مختلف الإتجاهات لا يزال يتفاعل منذ اكتشاف هذه الحجارة في الثلاثينات من القرن الماضي على يد الدكتور "خافيير كابييرا"... والذي استطاع ان يجمع اكثر من 1100 قطعة تمتد بين 500 و 1500 سنة... القسم الأكبر يمثل امورا جنسية تعبر عن العقائد والتقاليد التي كانت سائدة في تلك الأيام... لكن القسم الباقي منها يمثل صورا لديناصورات... ليس فقط ديناصورات، بل ديناصورات وانسان في صورة واحدة... احيانا في موقع تصادمي... واحيانا اخرى في موقع مسالم... والغريب ان البعض من تلك الأنواع من الديناصورات لم يتم التعرف اليها الا منذ مدة قصيرة... اي القسم الاخير من النصف الثاني من القرن العشرين...

الغريب ايضا في تلك الصوَر هي التي تمثّل عمليات جراحية للقلب... والدماغ...

 

كيف لكل هذا ان يكون صحيحا؟؟؟؟.... هكذا حقائق لا يجب ان تكون موجودة... انها مخالفة ومتناقضة تناقضا تاما مع كل ما نعرفه... ومع كل ما نتعلمه...

هذه الحلقة هي مقدمة لما سيأتي لاحقا... كل جزء من هذه المقدمة سيتم تفصيله لاحقا... في النهاية نسأل... ما هي الحقيقة... والمنطق... من الناحية العلمية... او الفلسفية... او العقلية... كل تلك الموجودات هي حقيقة فيزيائية أركيولوجية وعلمية... تستطيع ان تكون خاضعة لكل الفحوصات بالأدوات العلمية الرصينة... وقد تم اخضاعها بالفعل لكل تلك الفحوصات... النتيجة جائت صاعقة... لكن تلك النتيجة هي علمية... واذا كانت حقيقية... الا تستطيع ان تغيّر كل ما نعرفه...


المراجع:

تماثيل أكامبارو Acambaro statues
http://bible.ca/tracks
http://omniology.com/MysteryOfAcambaro.html

ica stone
http://www.crystalinks.com/icastones.html
http://pseudoarchaeology.org/b03-ross.html


Evolution

http://en.wikipedia.org/wiki/Evolution

 

 Fosil

http://en.wikipedia.org/wiki/Fossil


Laitoli Hawaii Foot Print
http://omniology.com/Laitoli-HawaiiPrints.html


(صورة الإنسان والديناصور) Delk
http://ianjuby.org/delk
http://linesden.com/cem/delk
http://www.bible.ca/tracks/dino-human-coexistence-implications.htm
http://www.creationevidence.org/excavations/excavations.php

المجموعة: نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال-

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

   - طاولة الزمرد

أركيولوجيا غير إعتيادية

   - سلسلة مباني عملاقة

   - نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال-

في التاريخ والأركيولوجيا

   - البحث عن اسرائيل الكنعانية