البـابـاوات من اصــل لبناني/ فينيقي وشرقي

 

بقلم الأب إميل إدّه.


 مقدمة:
كما أن أباطرة من أصل لبناني حكموا الدولة الرومانيّة الواسعة الأرجاء في أيام عزّها ومجدها، هكذا أيضاً يخبر المؤرّخون أن رجال دين من اصل لبناني وفينيقي احتلوا أعلى المراكز في الكنيسة الكاثوليكية، وبلغوا قمة الدرجات المقدّسة على الإطلاق، أسمى وأرفع سلطة في الكنيسة: الحبر الأعظم. وحكموا الكنيسة الجامعة من الفاتيكان.
عنه المؤرّخون: أنيقيطس أو أنيشيتوس، عاش في القرن الثاني. والخمسة الباقون في القرنين السابع والثامن.


البابا القديس أنيشيتوس (155 – 166)
بعد وفاة البابا القديس بيوس الأول، سنة 155 اجتمع المسؤولون الكبار في عاصمة الكنيسة الكاثوليكية، وبعد استشارة الاكليروس والشعب عيّنوا (او انتخبوا) خلفاً له، أسقفاً ورِعا من مواليد فينيقيا اللبنانيّة. كان معروفاً جداً في روما حيث عاش القسط الأكبر من حياته.


هذا الحبر الأعظم الذي عُرف باسم انيشيتوس الأول اشتهر بتقواه وتقشّفه وتواضعه ومحبته للحياة الفقريّة البسيطة. وهو أول من أوصى الكهنة بجم الشعر ولبس الثوب البسيط الأسود. ومنع الاكليروس عامة من لبس الثياب الفضفاضة والمتعدّدة الألوان، إلا في أثناء الحفلات الدينيّة.


وفي زمان حبريّته ذهب القديس بوليكربوس، أسقف سميرنا إلى روما للحوار مع البابا حول قضايا مختلف عليها بين الجماعات المسيحيّة. ومن أهمّها قضية تعيين يوم للاحتفال بعيد الفصح المجيد تجمع عليه كنيسة الشرق وكنيسة الغرب معاً. لكنهما لم يتوصّلا إلى نتيجة ترضي الجميع.


وبعد سنوات حاول البابا فكتور الأول (189 – 199) حل هذه القضية ولم يصل أيضاً إلى نتيجة إيجابية.


توحيد عيد الفصح لم يتحقق في القرن الثاني للمسيحيّة. ومنذ ذلك الحين حتى أيامنا – ويا للأسف – كل فئة تتشبّث بتقاليد تزعم أنها ترقى الى الرسولين بطرس وبولس أو غيرهما من الرسل الأطهار. وكنيسة المسيح تعيّد قيامته المجيدة مرّتين في السنة.


في عهد الإمبراطور الروماني مركوس اوريليوس استُشهد البابا انيشيتوس، العام 168 ونُقل جسمانه مراراً من كنيسة إلى كنيسة، إلى أن استقرّ سنة 1617 في ناووس من رخام مذهّب، في روما. وكان قد استعمل سابقاً ليأوي رفات الإمبراطور اسكندر ساويروس الفينيقي الأصل. تعيّد له الكنيسة في 17 نيسان من كل عام.


يوحنا الخامس (685 – 686)
ولد يوحنا الخامس في إنطاكية نحو العام 630 ثم انتقل إلى روما حيث عاش القسم الأكبر من حياته.
سنة 680 أرسله البابا أغاتون ليمثّله في المجمع المسكوني السادس، وهو المجمع القسطنطيني الثالث الذي دعى إليه الإمبراطور قسطنطين الرابع. وكان له دور مميّز في هذا المجمع فازدادت شهرته شرقاً وغرباً كمفكّر ولاهوتي عميق.
وبعد خمس سنوات، أي سنة 685، خلف البابا بندكتس الثاني على السدّة البطرسيّة أكثر المؤرّخين يعيّنون يوم انتخابه في 23 تموز من العام المذكور.
من أهم مبادراته إدخال كنائس سردينيا في محور الإدارة الكنسية المركزيّة في روما.
أثناء حبريته القصيرة التي دامت سنة واحدة، مات قسطنطين الملك العظيم وخلفه ابنه يوستينيانوس الثاني، الملقّب بالأخرم، الذي كان عدواً لدوداً للمردة ولمار يوحنا مارون، البطريرك الأول على الكنيسة المارونيّة.
أمّا هو، يوحنا الخامس، فانتقل إلى حياة أفضل في أول آب عام 686.


القديس سرجيوس الأول (687 – 701)
بعد وفاة البابا يوحنا الخامس، سنة 687، خلفه على كرسي البابوية في روما القديس سرجيوس الأول.
ولد سرجيوس في باليرمو (صقلية) العام 620 من عائلة فينيقيّة نزحت من الشرق. اشتهر كثيراً في روما حيث تثقّف ومارس التعليم العالي قبل أن تبوّأ أعلى منصب كنسي.
تمّ انتخابه حبراً أعظم وسط اضطرابات عنيفة في الكنيسة. اثنان من عداد الباباوات الزائفين أرادا، بأساليب غير شرعيّة، الوصول إلى الكرسي البابويّة. أحدهما تيودورس الذي تراجع ورضخ بعد مدة قصيرة. والثاني بسكال الذي أظهر عناداً كبيراً، فأتهم بالشعوذة والسحر، وسُجن في أحد الأديرة حيث توفيّ بعد خمس سنوات من دون أن يتصالح مع الكنيسة.
السلطة البابوية في القسم الثاني الأخير من القرن السابع ازدهرت ونمت كثيراً، على حساب سلطة الإمبراطور البيزنطي واكزرخس رافيّنا (Ravenne) التي تراجعت تدريجياً. والبابا سرجيوس كان أول من أثبت السلطة الزمنيّة للكرسي الرسولي.


قال في هذا الصدد شارل ديهل: “من كل الشرق البيزنطي والمدن الإيطالية وجزر البحر المتوسط ومن أفريقيا نفسها كانت الشعوب تلتجئ إلى أسقف روما رغبة في الحماية… بين ممثّلي الإمبراطور وممثّلي البابا، اختيارهم كان معروفاً سلفاً… في القرن السابع لم تعرف روما سيّداً مطلق الصلاحيّة إلاّ البابا”.
هذا الواقع لم يرق للإمبراطور يوستينيانوس الثاني الأخرم فعقد مجمعاً (سنة 691 – 692) في قصره بالقسطنطينية، اشترك فيه 208 من الأساقفة الشرقيين – لم يدع الغربيون ولا قداسة البابا للاشتراك به – اعتبره المشتركون به ملحقاً بالمجمع المسكوني السادس ومكمّلاً له. أمّا المؤرّخون فسموا هذا المجمع الجديد: المجمع الدخيل.
البابا سرجيوس لم يتردّد لحظة من معارضة قرارات مجمع القسطنطينية الدخيل. ثم حرّم اكسرخوس رافينا أن يذهب إلى روما ويقبض على البابا ويجرّه إلى القسطنطينية أسيراً.


وما أن عرف مطلب يوستينيانوس حتى هاج الشعب الروماني والجيش الوطني ثم الفصيلة نفسها التي ترأسها زكريا انفصلت عنه وانضمّت إلى المدافعين عن الحبر الأعظم. فذعر الاكسرخوس وخاف أن يقتلوه. فلاذ بحمى البابا والدمع ملء عينيه ملتمساً العذر والحماية. حماه البابا في غرفته وسهّل له العودة إلى القسطنطينية سالماً.


الشعب، عموماً، كان يكره يوستينيانوس الثاني لقساوته وشروره الكثيرة. لذلك اشتعلت ثورة أسقطته عن عرشه. وكان نصيبه المنفى بعد أن جُدع أنفه سنة 695.
قبل ذلك بسنة واحدة دخل يوستينيانوس في صراع عنيف بل في حرب مع القديس يوحنا مارون، أول بطريرك على الكنيسة المارونية.
أمّا البابا القديس سرجيوس الأول فكان على خلاف عقائدي مع الإمبراطور وكان متفهّماً تماماً وضع الكنائس الشرقية – وهو من أصل فينيقي – ومن الارجح أنه بواسطة ممثّله في الأردن أثبت انتخاب يوحنا مارون أول بطريرك ماروني على إنطاكية.


موقف القديس سرجيوس هذا أوحى لأحد خلفائه، البابا بندكتوس الرابع عشر قوله المأثور: “في أواخر القرن السابع، بينما كانت الهرطقة تُحزن البطريركية الأنطاكيّة، فإذا بالموارنة، لكي يضعوا أنفسهم في منجاة من هذه العدوى، يقرّرون اختيار بطريرك أثبت الأحبار الأعظمون انتخابه”.
واشتهر هذا البابا الفينيقي الأصل، كغيره من الشرقيين، بنشر العبادة لمريم العذراء. وأمر باحتفالات عظيمة في أعيادها، منها عيد البشارة، وميلاد العذراء وعيد انتقالها بالنفس والجسد إلى السماء، على الرغم من أن هذه العبادة لم تكن بعد أصبحت عقيدة إيمانية.


البابا سيسينيوس (708)
الحبر الأعظم يوحنا السابع غادر هذه الفانية الى حياة أفضل في السابع عشر من تشرين الأول سنة 707. أنتخب مكانه، بعد نحو ثلاثة أشهر البابا سيسينيوس أو سيزينيوس، من صور، في 18 كانون الثاني عام 708.
أولى اهتمامات هذا البابا المسن والمريض كانت تحصين روما من جديد بعد أن كادت أسوارها تخرب تماماً نتيجة لهجوم البرابرة مراراً عليها. لكن الموت فاجأه بسرعة، قبل أن ينهي مشروعه الهام، في شهر شباط من السنة نفسها، إذ كان في بداية مسيرته الإصلاحية.

البابا قسطنطين الأول (708 – 715)
البابا قسطنطين الأول من مواليد صور كسالفه. تسلّم السدّة الرسوليّة في شهر آذار سنة 708. أكمل ما بدأ به البابا سيسينيوس من إصلاح وبناء أسوار روما. ثم وجّه اهتمامه خصوصاً إلى المواضيع الدينيّة اللاهوتية فشجب المونوتولية التي كانت تنادي أن في المسيح إرادة واحدة. وهنا الخلاف مع الذين يمثّلون الكنيسة الكاثوليكية.
لقد أخبرنا المؤرّخون أن يوستينيانوس الأخرم، عدو الموارنة الأكبر، بعد عشر سنوات في المنفى وبمساعدة الشعب البلغاري رجع الى القسطنطينية واستولى على الحكم مرة ثانية، مبرهناً على قساوته بقساوته نفسها واستبداده.

هذا الإمبراطور ألحّ كثيراً على البابا قسطنطين الأول كي يذهب إلى القسطنطينية لإجراء حوار معه حول مجمع القسطنطينية الأخير الذي رفض البابا سرجيوس الأول قراراته.
بعد مدة من التردد غادر البابا روما باتّجاه عاصمة الإمبراطورية في الخامس من تشرين الأول سنة 701. استُقبل في كل مدينة مرّ فيها بالإكرام والحفاوة. ثم إن وصوله إلى القسطنطينيّة كان أشبه بانتصار كبير.
توصّل البابا قسطنطين إلى إقناع يوستينيانوس بتعديل بعض قرارات المجمع الذي دعا إليه وترأسه. وبعد نحو سنة على غيابه رجع الحبر الأعظم إلى روما، إلى قواعده سالماً، قوياً، منتصراً.


لكن، بعد عودته، حاول الإمبراطور التراجع عن التعديلات التي حقّقها في قرارات المجمع. لكنه لم يلقَ تجاوباً من قبل الاكليروس والشعب عموماً. كما أن المسؤولين في الجيش لم يتركوا وقتاً كافياً لهذا المسح البشري المتغطرس. فثاروا عليه وقتلوه عام 771.
أمّا البابا قسطنطين الأول فمات في التاسع من نيسان سنة 715، ودفن في كاتدرائية مار بطرس بالفاتيكان.

البابا القديس غريغوريوس الثالث (731 – 741)
بعد وفاة البابا غريغوريوس الثاني سنة 731 اختار الشعب خلفاً له أسقفاً من اصل فينيقي أخذ اسم غريغوريوس الثالث. أمّا السلطات الدينيّة الرومانيّة فاكتفت بالمصادقة على إرادة الشعب الذي كان يلقّبه “صديق الفقراء والبائسين”. شهرته فضائله وثقافته العالية قبل ارتقائه السدّة البطرسيّة.
بدأ غريغوريوس الثالث أعماله كرئيس للكنيسة بتنمية العلاقات مع كبار المسؤولين دينياً ومدنياً. أرسل درع التثبيت للأسقف القديس بونيفاسيوس وكلّفه بتكوين أبرشيات جديدة في ألمانيا. ولم تنتقل هذه الأبرشيات إلى سلطة الكرسي الرسولي الروماني إلاّ ابتداء من السنة الألف للمسيح.

وعقد البابا مجمعاً في كنيسة ما بطرس بالفاتيكان حضره 193 أسقفاً، أخذوا موقفاً مناقضاً لموقف الإمبراطور البيزنطي لاوون الثالث الذي كان أمر بإتلاف كل الأيقونات والصور على اختلاف أنواعها. ومن أهم قرارات المجمع أن من يشوّه صورة المسيح أو صورة أمه العذراء مريم أو صور الرسل والقديسين يمنع من شركة الكنيسة ومن الأسرار المقدّسة كافة.

ولمّا كان مندوب البابا متّجهاً إلى القسطنطينية ليسلّم الإمبراطور قرار المجمع اعتقله الجيش البيزنطي وسجنه، كما اعتُقل بعض موفدي البابا إلى المدن الإيطالية وهم مكلّفون بنشر قرارات المجمع.


إن موقف الإمبراطور السلبي من الأيقونات والصور ومن الذين يرسمونها ويروّجونها سبّب هجرة الفنّانين إلى روما. وهكذا انتقل الفن البيزنطي الشرقي إلى الغرب وبخاصة إلى عاصمة الكثلكة حيث لاقى تشجيعاً قويّاً من قبل البابا والسلطات الكنسية عامة.


فإذا بالإمبراطور لاوون يسعى “لتحجيم” سلطة الحبر الأعظم والاستيلاء على أملاك الكنيسة في مدن صقلّية وكالبريا وغيرهما. ولهذا الهدف أرسل أسطولاً إلى ايطاليا لمحاربة المدن التي لم تخضع بعد لأوامره. ثم بسط حقوق البطريرك القسطنطيني إلى كل مقاطعات جنوب إيطاليا، تاركاً للبابا مقاطعة الشمال وحدها. وعلى هذه أيضاً هجم اللومبرديّون.


التجأ عندئذ الحبر الأعظم إلى شارل مارتيل ملك فرنسا واضعاً ممتلكاته البابوية تحت حماية الفرنسيين داعياً إياهم إلى استرداد إيطاليا. الملك الفرنسي بعد انتصاره على العرب في بوتيه (Poitiers)، في معركة خلّدت اسمه كان قد أرسل رسالة إلى البابا غريغوريوس مبشراً بانتصار الجيش المسيحي. وأراد في الوقت عينه أن يُفهم كل أعداء غريغوريوس – من بينهم لاوون الثالث – أنه هو شارل مارتيل أب المسيحيّة والمدافع عنها. وانه لا يتسامح بأية إهانة، ولو مهما كانت خفيفة، ضد نائب السيد المسيح على الأرض.

اكثر ملوك الغرب احترموا هذه القوّة الجديدة التي أخذت ترتفع بمعونة الله، بحسب مفهوم الشعوب الأوروبية في ذلك الزمان.
وفي سنة 739 سعى البابا غريغوريوس الثالث للحصول على دعم قوي وثابت من الملك الفرنسي بوجه الدول الطامعة بالاستيلاء على ممتلكات الدولة البابويّة. فاغدق على القائد الفرنسي الشهير لقب “الملك المسيحي الكامل”. وأرسل إليه مفاتيح قبر الرسل وكان لهذه الهديّة معنى رمزي هام.

أمّا شارل مارتيل فلم يعد بهذا الدعم المباشر، لكنّه زرع فكرة التحالف بين البابويّة والحكم الفرنسي. وجعلها تأخذ طريقها تدريجاً إلى القلوب والأذهان.
وفي أيام البابا الفينيقي الأصل حجّ ملك الساكسون إلى روما. وبعد عودته إلى بلاده أسّس رسماً سنوياً سمّاه “دينار مار بطرس”. وهو مستمر ثابت حتى يومنا القائم. وتدفعه الابرشيات إلى الحبر الأعظم للأعمال الخيريّة حيث تقتضي الحاجة.

غادر البابا غريغوريوس الثالث هذه الفانية يوم 27 تشرين الثاني سنة 741 بعد أن ترأس كنيسة المسيح مدّة عشر سنوات وتسعة أشهر واثني عشر يوماً، في ظروف صعبة وأثناء تحوّلات دوليّة معقّدة. ثم رُفع إلى مصاف القديسين. وتعيّد له الكنيسة في 28 تشرين الثاني. وكتب عنه في كتاب الأحبار الرومانيين: “كان يجمع إلى الحكمة معرفة الكتب المقدّسة، وكان واعظاً فصيحاً وخطيباً بليغاً”.

المجموعة: الحضارة الكنعانية- الفينيقية- اللبنانية

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين