البدع المسيحية

religions-of-world

 

 


الأصل اللغوي لكلمة بدعة

-معجم "فاكهة البستان":"بدع" "إبتدع"=أتى ببدعة والبدعة ما أبتدع من الدين بعد الإكمال
-إبن الأثير:البدعة بدعتان:بدعة هدى وبدعة ضلال
- قاموس "المنهل":نجد مقابل كلمةSECTE المعاني التالية:ملّة-طائفة-نحلة-بدعة-شيعة.مقابل كلمة Hétérodoxie نجد ابتداع-هرطقة-بدعة-إنشقاق
- معجم فلسفي لجميل صليبا،يعطي تمييزاً بين كلمتي بدعة وشيعة:البدعة تطلق على المذهب،والشيعة تطلق على الأنصار والأتباع

البدع من حيث الدرجة

الدرجة تعني درجة الحكم الذي اصدرته الكنيسة بحق البدع.وهذا يتوقف على ما تحمله البدعة من افكار وآراء دينية
هذه بعض التسميات
- Secte :بدعة ،فئة من الناس المؤمنين يتبعون افكاراً تعتبرها الكنيسة ضالة من ناحية العقائد او الطقوس او الشكل
- Héresie: اي الهرطقة وتعتبر افكار دينية حكمت عليها الكنيسة بأنها ضدّ الإيمان الكاثوليكي.وعليه فليس الهرطوقي صاحب بدعة وليست كل بدعة هرطقة(الكنيسة تحاربها بقوة)
- Shisme اي انشقاق، تقبل الكنيسة الكاثوليكية صاحبه اذا تاب وهو أقل خطورة من الهرطقة
- Apostase وهي الأخطر لأن Apostat رافض للدين المسيحي وهو أشدّ إثما ًمن الهرطوقي.L’apostat est plus coupable que l’héretique

 

البدع

القرن الأول

 

يهود متنصرون 
-    يربط الإنجيل بالتوراة ويجعله تابعاًوذيلاً.
-    مفكروه يعتقدون ان المسيح يهودي وينادون بحفظ السنة الموسوية.
-    يطالبون معتنقي الدين الجديد(Prosélytes) بالإختتان.
-    لا يسلمون إلاّ بإنجيل متى ويسمونه إنجيل العبرانيين.

 

الغنوصية(Gnose –العرفان)
-    تقول :المعرفة طريق الخلاص لا الإيمان.
-    هي معرفة ما نحن ،وما سنصير اليه،ومن اين اتينا،والى اين نعود،والى اي هدف نسعى،ومعرفة الشيء الذي يقودنا الى النجاة والخلاص وطبيعة ولادتنا ،وطبيعة ولادتنا الجديدة(البعث).
-    تقول بعالم الإيونات Eons اي الوسطاء بين الله والنفس.
-    تقول في المعرفة الحقّة على الحدس Intuition اكثر من الفكر المجردوالإستدلال النفسي[H. Leisgang. La gnose p:31]
ملاحظة:الغنوصية غنوصيتان م.ق.م./م.ب.م.

 

الغنوصية المسيحية تربو على 30مذهباً يجتمع غالبها على ما يلي:
1.    الله قمة الوجود المفارق
2.    صدرت عنه أرواح ،ايونات واراكنة.
3.    هذه الصدورات Processions تقل الوهيتها طلما ابتعدت عن المصدر .
4.    احد هذه الإيونات تطاول فطرد  ومنه صدرت ارواح شريرة.
5.    ومن الإيون المطرود صدر العالم المحسوس إبن الخطيئة.
6.    هذا المطرود حبس النفوس في الأجساد وهي تود الخلاص.
7.    لكن الناجين قلائل لأن البشر متحدون بالطبيعة لا بالإرادة وحسب.وهم ثلاث فئات:زوحيون (صفوة البشر)حيوانيون(طبقة وسطىقابلة للصعود والهبوط)،ماديون(تعوقهم المادة عن الصعود).
8.    اما وسيلة النجاة فتكون بقهر الجسد وطرح ما يثقل النفس] يوسف كرم:تاريخ الفلسفة اليونانية،ص.244-246 [ .
المشبهةDocétisme [Quillet] .
-أنكرت جسد المسيح وتألمه واعتبرت أنه لم يكن له إلاّ جسد في الظاهر.
-المسيح لم يولد ولم يعش ولم يتألم الاّ في الظاهر.

 

القرن الثاني
الغنوصية:ساتورنيل او ساتورنين Saturnin الإنطاكي.
-المسيح لم يأتِ إلاّ لهدم إله اليهود.
-تنكر قيامة الأجساد.
-النفس لا تولد ولا تموت.
-الإله الذي انذرت به الشريعة ليس أبا سيدنا يسوع المسيح.
-لم يسلموا الاّ بإنجيل لوقا محزوفاً منه بعض الفصول ونابذين رسائل بولس ،أعمال الرسل والرؤيا.
-ربط المسيحية بالأرسطية من جهة وبالرواقية من جهة أخرى.
-التشديد على عنصر العقل في الدين اكثر من الإيمان] اسد رستم-آراء وابحاث،ص.219-220[ .

المندائية Mandéisme :[Quillet] بدعة غنوصية-ثنوية،معمدانية
1.    المندائيون هم الصابئيون الحقيقيون.
2.    المندائيون طائفة يهودية نصرانية.
3.    عرفوا خطأ ًبنصارى القديس يوحنا.
4.    من ابناء القرن الأول،كانوا في بابل، مارسوا المعمودية.
5.    اعتبروا كأهل ذمة في الإسلام.
6.    يختلفون عن صابئة حران لأن هؤلاء ثنويون وثنيون اتخذوا لقب الصابئة ليضمنوا الأمان من المسلمين.
] فيليب حتي-تاريخ العرب ج2ص438 [ .

 

النيوستيكيون(المستنيرون)في ما بعدالقنوعين او اللأعفة(Encralites) تاسيان.
-    في الإنسان ثلاثة عناصر :أرضي،حيواني وروحاني.
-    يحرم شرب الخمر والإقدام على الزواج.
-    عدم الإهتمام بأن يكون الإنسان صاحب مال او منصب(سلطة).
-    استعملوا الماء في الأسرار فسموا مائيين.
-    ألّفوا إنجيلاً من الأناجيل الأربعة وأسقطوا نسب يسوع وكل الآيات المؤذنة بأنه من نسل داوود.

 

وقبل ترك القرن الثاني نسجل هذين الحدثين:
1.    في هذا القرن تخلى المسيحيون عن تقديس السبت واستبدلوه بالأحد.
2.    يعتبر فيليب حتي ان الكنيسة السريانية الشرقية نشأت في اواخر القرن الثاني،وقد سميت خطأً بالنسطورية .والروم الكاثوليك هم الذين سموها في عهد متأخر ليلصقوا بها تهمة الهرطقة.

 

القرن الثالث
"في هذا القرن تأسست مدرسة انطاكية التي اعتمدت العمل التأريخي النقدي بطريقة موضوعية معارضةً رمزية وصوفية المدرسة الإسكندرانية "(Joseph Lourts) .
-بولس السميساطي:بطريرك إنطاكية-كرمته زينب ملكة تدمر وناصرته بعدما عقد مجمعان Synodes في إنطاكية عام262 م. و268م.من اقواله :" ابن الله لم يكن منذ الأزل ولم يكن قبل مريم بل حلت فيه الكلمة Logos بواسطة مريم عندما ولد. في المسيح اقنومان وابنان لله واحد بالطبيعة الثاني بالتبني".ومن هنا بدعة التبنيAdoptianisme والبعض يرجعها الى القرن الثاني.
-سيماخوس:رفض الانجيل الذي تتداوله الكنيسة واعتبره محرفاً.واثبت ان إنجيل متى ،سيما الفصل المشتمل على نسب يسوع،محرف.وهو يكشف عن حقيقة مفادها ان هذه الأنساب أُدخلت لتجبرنا على التقيد بالعهد العتيق وعلى حفظه بمعنى انها دخيلة ولا تمت الى حقيقة الإنجيل بصلة.
-ماني:صاحب مذهب المانوية Manichéisme (فارسي 239م.-ما بين النهرين).
1.    استمد آراءه من غنوصية التعميد.
2.    لقب نفسه بالمسيح
3.    جادل اليهود والوثنيين وقدم المسيح على زرادشت.
4.    رفض العهد القديم وتهكم على انبياء اسرائيل وحمل على اليهود حملة قوية.
5.    كان يقول بإله الخير واله الشرّ.
6.    اعتبر ان الجسد مادة والمادة من اله الشرّ،لذلك فالمسيح لم يكن له جسد حقيقي فهو لم يمت.
7.    اختار 12 تلميذاً تيمناً بالمسيح
8.    أنشأكنيسة ووضع على رأسها إماماً مقره في بابل أستمرت الى القرن 13.

 

-الموناركية Monarchianisme 
1.    تحذف الإبن والروح القدس.
2.    ترى شخصاً واحداً في الله (الأحدية Unitarisme ).

القرن الرابع

 

-المصلين:
1.    يطوفون في الشوارع فرقاً ليصلوا
2.    يعتقدون ان كل انسان يرافقه شيطان منذ مولده ويحمله على الشرّ في كل وقت ولا تنجيه المعمودية بل الصلاة.(انحطاط وسيطرة الأوهام)

 

-مكدونيوس:وأبو لينار الإبن
1.    اعلن ان الروح القدس ليس الهاً
2.    ابن الله اخذ جسد البشر ولكن لم يأخذ نفساً بشرية لأن اللاهوت ناب عنه.

 

-ايروس الإنطاكي 
لم يقتنع بمنفعة الصلاة والصوم والأعياد.

 

-الأريوسية  L’Arianisme (أهمّ بدعة في هذا العصر)
اريوس :ليـبي المولد ،مصري-سوري الإقامة،تأثر يلوسيان الإنطاكي.
1.    الله واحد غير مخلوق.
2.    الكائنات الأخرى مخلوقات.
3.    وإذا كان اللوغوس او الكلمة،الأول،فإنه يبقى كغيره من المخلوقات وليس من طبيعة الهية،ان يسوع ليس من الآب ولا متحداً به ولا مساوياً له ولا هو واياه من طبيعة واحدةConsubstanciel 
4.    التثليث Trinité كناية عن ثلاثة اقانيم Trois Hypostases غير متصلة ومن طبيعة متغايرة وليست متساوية في الجوهر.
5.    الكلمة لم يكن موجوداً ثم خلق لكن ليس بالضرورة انما بإرادة الله.
6.    وبما ان الكلمة خالق للكائنات الأخرى فإن هذه العلاقة أُسيء تفسيرها فمنحوه لقب الله.
7.    الله هو الذي تبناه كابن.
8.    لكن هذه البنوة لا تستتبع اية مشاركة فعلية في الألوهية ولاتشابه فعلياً فإن الله لا شبيه له.
9.    وبما ان الله والإبن غبر متساويين فكذلك الإبن والروح القدس غير متساويين لأن الثاني ادنى من الأول ولأن الأول هو الخالق.

 

القرن الخامس

- النسطورية:بطريرك على القسطنطينية (هاجم اريوس)
1.    المسيح طبيعتين.الهية وبشرية،اتحادهما غير طبيعي.
2.    ليس للناسوت خواص اللاهوت،وليس للاهوت اهواء الناسوت وآلامه.
3.    المسيح اقنوم واحد بطبيعتين دون اختلاط.
4.    لا يمكن ان يكون لله امّ،فمريم ليست امّ الله ،هي امّ انسان.
5.    مريم لم تلد الهاً ،لأن الجسد لايلد الاّ جسداً.
6.    المسيح حامل كلام الله –نبي- موحى اليهTreophore .

 

-مذهب الطبيعة الواحدةMonophysisme
1.    بدأت من القرن الرابع مع أبولينار ،وخير ممثليها في هذا القرن أوطيخا(378-455)رئيس دير في القسطنطينية.
2.    المسيح اقنوم واحد وطبيعة واحدة.
3.    اذا كان المسيح مثل الله طبيعياً فليست العذراء كذلك،لأنها مثلنا.

 

القرن السادس
1.    -اليعقوبية-يعقوب البرادعي (543-578)اسقف الرها.يفضلون تسمية انفسهم سريان اورثوذوكس.كنيسة سريانية شقيقة الكنيسة السريانية الغربية(النسطورية)
2.    -الجهليين:المسيح يجهل الدينونة.
3.    -الثلاثيين:الثالوث الأقدس ثلاث طبائع والأقانيم الثلاثة ثلاثة آلهة.
4.    -الفساديين:يعتبرون ان المسيح تحمل العذاب لأن جسده فاسد كجسدنا.
5.    -التخيليين :زعموا ان جسد المسيح غير قابل للفساد ومعصوم من الآلام .

 

القرن السابع
المشيئة الواحدة:Monothélisme  او Monoénergisme .
1.    ان اصحاب المشيئة الواحدة فرع من الطبيعة الواحدة
2.    رواد المشيئة الواحدة هم اصحاب الطبيعة الواحدة وهم:بولس الراهب ،اثناسيوس بطريرك اليعاقبة وسرجيوس بطريرك الإسكندرية(الدبس)
3.    تختص هذه المشيئة الواحدة بالطبع الإلهي.
4.    كانت للطبع البشري مشيئة الى ان مات على الصليب،واما بعد القيامة فتعرى من الجسد المائت وترك المشيئة البشرية واللحم والدمّ


القرن الثامن

-الموارنة:
1.    اعتنقوا فكرة مونوتيلية الأقنوم وديوتيلية الطبيعة.
2.    ميزوا بين المشيئة والإرادة من ناحية الشخص او الأقنوم من ناحية الطبيعة.
3.    للمسيح طبيعتين :الهية وبشرية.
ملاحظة:في هذا القرن حصل حوار معبّر بين اليعاقبة والموارنة

 

في هذا القرن اصبح هناك4كنائس شرقية –الكنيسة الأورثوذوكسية (ملكية)-الكنيسة النسطورية-الكنيسة اليعقوبية والكنيسة المارونية
-بدعة محاربي الصور والإيقونات:
1.    خلال القرنين الثامن والتاسع جرت مشاحنات بين محاربي الإيقوناتIconoclastes وبين محبيهاIconophiles . محرمو الإيقونات صنفان:معتدلون ابقوا على ايقونة المسيح،ومتطرفون انكروا كل تصوير
2.    من قام على متعبدي الصور والإيقونات ولماذا؟ يعتبر المطران الدبس ان اليهود والوثنيين والمانويين وبعض البدع ساعدوا الأمبراطور على محاربة الصور والإيقونات .
3.    الملك بن مروان استمع الى وشاية اليهودي سارانتايل فأصدر امراً ينهي عن ذالك ولكن لم ينفذ.
4.    يزيد الثاني اراد تحطيم الصور بوشاية يهودية.
5.    تحزبات سياسية ودينية كانت وراء الأمر "البعض يعتبر اليهود الدافعين"
6.    بعض الآباء يقولون ان حروب 8و9كانت نهضة تحرر من تدخل السلطات الزمنية في شؤون العقيدة(اسد رستم).

 

القرن التاسع
1.    استمرت حرب الإيقونات ،وقوي الترجرج الذي شاب الكنيسة وراح يهددها بالإنقسام.
2.    يعتبر الدبس ان الملك تدخّل وعزل اغناطيوس بطريرك القسطنطينية ونصّب مكانه رئيس الكهنة فوطيوس حيث عقد مجمعاً عام861م. أجبر فيه اغناطيوس على التخلي مما ادى الىعقد مجمع مضاد في روما عام 863م.هدد البابا فيه فوطيوس بالحرم.
3.    عام 867م. عقد مجمع في القسطنطينية حرّموا فيه البابا وانفذ فوطيوس رسائل الى بطاركة الشرق ينتقد فيها اللاّتين لأنهم يصومون السبت كاليهود ،ويحظرون زواج الكهنة ويحرفون قانون الإيمان بزيادة :ان الروح القدش ينبثق من الآب والإبن.
4.    البابا ليون العاشر بعد ارتقائه العرش طرد فوطيوس ونفاه.
5.    قاوم الأورثوذوكسيون تدخل الدولة في الدين.
6.    اصدر بطاركة إنطاكية ،اورشليم والإسكندرية بياناً يوجب حماية الإيقونات.
7.    وافق بطريرك إنطاكية واورشليم على فوطيوس.
8.    حصلت خلافات بين اصحاب الطبيعة الواحدة والأورثوذوكسيين.
9.    شاغب البولسيون والمانويون فاهتزت اركان الكنيسة.

 

القرن العاشر
لاشيء  جديد.

 

القرن الحادي عشر.
1.    نما الشقاق بين الكنيسة الشرقية والغربية في ايام شيرولاريوس بطريرك القسطنطينية.
2.    في هذا القرن ظهر الدروز وكان لظهور مذهبهم اثر بالغ على الحياة العامة.

 

القرن الثاني عشر.
لاشيء يذكر.

 

القرن الثالث عشر.
عام 1214و1232و1274 جرت محاولات توحيدية بين الكنيستين باءت بالفشل.

 

القرن الرابع عشر.
عام 1312 وفي فيينا Vienne عُقد المجمع المسكوني الخامس عشر لإعادة الوحدة الى الكنيسة فلم ينجح.

 

القرن الخامس عشر.
في هذا القرن عُقد المجمع السادس عشر في بيز Pise (1409)والسابع عشر في كونستانس Constance (1418)والثامن عشر في بال Bâle (1431)لوقف الإنشقاق في الكنيسة الأوروبية وللإصلاح والإتحاد،ولحلّ مشكلة هل ان الروح القدس يأخذ اللاهوت من الآب والإبن-رئاسة الحبر الروماني-سعادة القديسين-جواز التقديس على الخمير والفطير.وفي عام 1439 عُقد المجمع التاسع عشر في فلورنس Florance صدر عنه التراجع بعد إعلان الإتحاد.

 

القرن السادس عشر .
1.    في عام 1517 شهد المجمع العشرون الذي عُقد في لاترانLatran  ،انشقاقاً جديداً(كاثوليك-بروتيستانت).عُقد المجمع لبحث مشاكل اوروبية.
2.    عام 1545 Trante التريدنتيني:تحريم لوثر وكالفن.
3.    في هذا القرن بدأت بعض الفئات بالإتحاد ،فالذين عادوا الى الكثلكة وكانوا من الغربيين عرفوا تحت الإسم العام كاثوليك.اما اذا كانوا مشرقيين فهم فئتان :اليعاقبة سموا سرياناً والنساطرة سموا كلداناً.احتفظ الروم الكاثوليك بلقب ملكيين.

 

القرن السابع عشر. 
حاولت روما  ردّ اليعاقبة والأرمن والأورثوذوكس لأن الكثلكة كانت شبه محصورة بالموارنة .اما بطاركة انطاكية فكانوا منفصلين عن روما من القرن التاسع الى السابع عشر.

 

القرن الثامن عشر.
عاد الروم الكاثوليك نهائياًالى السلطة البابوية.اعترفت بسبعة مجامع مسكونية فقط:نيقية- قسطنطينية-أفسس-خلقيدونية- والقسطنطينية الخامس والسادس ونيقية السابع.أقرت بأن الروح القدس منبثق من الآب والإبن  وأقرت بأن يسوع المسيح هو رأس الكنيسة وان بابا روما خاضع للمجامع  وحرّمت الذبيحة للأصنام والدم المخنوق.
وفي هذا القرن ظهور أمر من المجمع في روما  لنشره بالشرق يقول بأنه لا يجوز مشاركة الروم في الصلوات والقربانات والأسرار.

 

القرن التاسع عشر.
شهد المجمع المسكوني الثاني والعشرين وهو الفاتيكاني الأول(1870)أقرار فكرة عصمة البابا L’ifaillibilité du pape .

 

القرن العشرون.
شهد المجمع المسكوني الثالث والعشرين ،وهو الفاتيكاني الثاني(1962الى 1965).حضره 2439كاهناًمن90جنسية ، وكانت الغاية منه 
1.    إيضاح موقف الكنيسة من الأديان الأخرى
2.    عصرنة الكنيسة
3.    إيجاد تقارب بين الكنائس.

المجموعة: في التاريخ والأركيولوجيا

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين