مقدمة كتاب "العيد في الداخل"- الأب يوسف يميّن

 

1 971854 1 23 eid fi il dakhel

مقدمة كتاب "العيد في الداخل"- جورج،ح، يميّن

... من أين أبدأ تقديم « العيد في الداخل »، هذا البعد الجديد الذي أطلّ منه الأب يوسف يميّن علينا وعلى ذاته؟ بل لماذا لا أعترف له وهو الكاهن والصديق، بأنني عاجز عن كتابة كلمة واحدة فقيرة وصغيرة مثل حبة العدس في هذا الخصوص . السبب؟ إن كل ما أملكه في حضرة عالم الذرّة الطالع بغتة من جهة القصيدة، وهو الدهشة، أو ليست الدهشة سقوط اللّغة في بياضها وفي الصمت المفتوح على الصمت

ماذا أسمّي هذه الومضات، الدفقات، اللحظات، الحالات، النصوص التي بين دفّتي الكتاب؟ هل أدعوها خواطر وأستريح؟ أم أسارع الى لغة المصنّفين فأقول إنها وجدانيات، أو ذاتيات في ما يقارب المفكرة اليومية؟

تقرأ، تقرأ، وتبقى شاغرا" من كل إجابة، ومسكونا" لدى كل قراءة بالمزيد من الأسئلة و «اللماذا»، فالأب الشاعر لم يسيّج أصابعه في خانة أو مدرسة أو جزيرة، وفي ذلك ما يعتقه من التصنيف في تيّار أدبيّ معين، وما يرسم تفاوتا" بين هذه «الخاطرة» وتلك، بيد أن هذا «التشويش» على لغة بين النقّاد، ينطوي على بعد مضيء وهو الصدق، الصدق في الانفتاح على الذات، على فضاء هذه الذات، بما يحوي من أصالة، وقلق، وجدّة، وهشاشة، وطفولة وفراغ.

عالم ذرّة يكتب شعرا" . إنه أمر مخيف فالعلم في رصانته وجفافه ومنطقه الحسابي ضد الشعر التائق الى العبث والماء والحلم . وهنا المفارقة في ما كتب الأب يميّن من لحظات ... سمّها ما شئت.

لحظات لا يمكن قراءتها بمعزل عن الكاهن والعالم، هذا صحيح، ولكنها لا تتقصّد الانتصار لأيّ من نظريات فلاسفة الذرّة أو فلاسفة الكنيسة . فلا هي فيثاغوريّة او هيراقليطيّة أو شاردينيّة . هي في اختصار تعبير صادق وجنوح الى الداخل . هي ذاتها ونسيج ذاتها.

من أين ابدأ؟ وثمة وباء يصيبه ويصيبنا معه وهو السؤال ... ثمة نماذج وطقوس جربّها وجرّبناها معه فاختارت انحناءاتها وانهارت في انتظامها، واتّسعت صحراء الخيبة ... فلماذا هذه المقدمة؟ وأي شعر هذا الذي يريدني ان اقرأ احلام وانكسارات وأعياد من أحبّ بعين الغريب؟ فلأقلها ولأترك الرصانة لصقيعها: أنا كلما حاولت تقديمه تقدمني، هذي حقيقة قلبي . فثلاث نقاط ارجوها بديلا" عما سبق واستكمالا" لما سيجيئ...

زغرتا، آذار، 1984

 

الأمومة والطفولة

* الطفل عندما يغفو
أين يصبح؟
أفي عالم الداخل
أم في عالم الخارج؟
هل هو يأخذ فرصته الكبرى
فيملأ الحقول والمروج؟
هل يحوّم فوق جداول القمر
ترافقه أسراب الأحلام
ويقطف زهور اللجين
بأهداب الجفون؟

من كتاب "العيد في الداخل"- الأب الدكتور يوسف يمين

 

الكتاب كاملا على هذه الوصلات:

http://www.elloubnanioun.org/index.php/2012-11-25-10-24-43

المجموعة: مكتبة وكتب

من مؤلفات إيلبنانيون

المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية

bethdesign102 

الكاتب: الأب الدكتور يوسف يمين

الكتاب ينطلق من تصحيحات امنا الكنيسة نفسَها في مجالات اللغة والترجمة وعلوم الحساب والتاريخ

كلمة سعيد عقل في جامعة اللويزة

 5 نيسان 2000

أبتي الرئيس، صديقي الأب يمّين، خَلِيني إثني كلمة الأستاذ مطر، إنو الجامعة هَوْن بْتِسْمَعْ كلْ الناس وبتريد كل واحد يعطي رأيو حتى هوي يحترملنا رأينا...

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب للأب يمّين ينفض كل الموروثات

الديار في 3- 12- 1999

"المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية" كتاب جديد للأب الدكتور يوسف يمّين الإهدني ينقض كل المَوروثات والمعتقدات الدينية السائدة...

دعوة إلى تنقية المسيحية المشرقية

ميشال سبع- جريدة المستقبل

في القسم الأول من الكتاب حاول الأب يمّين كشف أن بيت لحم هي لبنانية وليست في اليهودية واسمها القديم أفراته وهي مدينة كنعانية تحدثت عنها رسائل تل العمارنة...

جائزة سعيد عقل إلى الأب يمّين

الأنوار– الاثنين 20- 3- 2000

منح الشاعر سعيد عقل جائزته الأسبوعية التاسعة للأب العلامة يوسف يمّين على كتابه "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

"المسيح ولبنان

ملحق الديار "أوريزون"- الأحد 19- 12- 1999

في حوار مع السيدة "مي المر"، سؤال: "ثمة كتاب صدر مؤخرا أيضا يحاول أن يثبت بأن المسيح هو لبناني؟...

أهم ما كتب عن لبنان إطلاقا

سعيد عقل- السفير 28- 4- 200

أخذت مراكز العلم تتناول بإهتمام كتاب العلامة الأب يوسف يمّين "المسيح ولد في لبنان لا في اليهودية"...

كتب إيلبنانيون

أبحاث إيلبنانيون

في اللإيزوتيريك

- طاولة الزمرد- العلّامة الأب يوسف يمّين

أركيولوجيا غير إعتيادية

- سلسلة مباني عملاقة- إيلبنانيون

- نظرية التطور- بين الحقيقة والخيال- إيلبنانيون

في التاريخ والأركيولوجيا

البحث عن اسرائيل الكنعانية- إيلبنانيون

- المارونية في جذورها وأبعادها الروحية- العلّامة الأب يوسف يمّين